قمر وراء الريح
قمرٌ وراء الريح و الأمطار لا ينسى يجول الليلُ في طرق النهارِ و يعبر البحارةُ الغرباءُ في المرسى و تفتح زهرةٌ أوراقها تحت الندى و يمر صيادٌ إلى كوخ قديمٍ أو يعودُ لموطن الأجداد من ينأى أما هو .. (…)
قمرٌ وراء الريح و الأمطار لا ينسى يجول الليلُ في طرق النهارِ و يعبر البحارةُ الغرباءُ في المرسى و تفتح زهرةٌ أوراقها تحت الندى و يمر صيادٌ إلى كوخ قديمٍ أو يعودُ لموطن الأجداد من ينأى أما هو .. (…)
حلمٌ واحدٌ لم يعدْ يروي ليلَ ذاكرتي... وطموحَ تعاستي فمداراتُ الغيابِ تعتقلُني وترتدي جسدَ حضوري وتقيدُني... لتثبِّتَ باحتضاني... أنفاسَ احتضاري... ووجعي... واصفراري أيها الحاملونَ رايةَ سقوطي ها (…)
تبدأُ المسافاتُ خطاها الدافئة من حرف ٍ عاشق ٍ يُرْسَمُ على هيئة ِ طائر فترسلينَ من البرق ِ علامات ٍ من خطوط كفيك كلمات كي تكتملَ دورة ُ الإشتهاءِ
في حدائق أحد البلدان التي زرتها كانت هناك الطيور والزهور والأسماك ولكن فجأة لاح لي في إحدى الزوايا ظبي من ظباء الجزيرة العربية فهاجت أشجاني إلى ديار الأهل وموطن الأجداد فقلت: يا ظَبي نَجْدِ (…)
أنا خاتمُ العشّاق وحبُّكِ أنتِ معجزتي تلوتُ الحبّ في عينيكِ والشفةِ ومن ضفائرِ شعركِ الأشقر غزلتُ آياتي على السّحُبِ وربّ الحبّ ألهمني بأنّي الخاتمُ المُختار وأنّي سيّدُ الكلماتِ والغَزَلِ وأنّكِ (…)
(غالبًا ما يتغلَّب الشعر على واقعٍ يجد الكاتب نفسه مؤتزرًا به، ولا يريد منه خلاصًا، ليملي على صاحبه ما يبعده عمَّا هو فيه وإن كان لا يريد ذلك. فالشعر وحي وعاطفة تتحكَّم في النفس وتتغلَّب عليها، (…)
(١) أذرف دمعاً يتصاعد عبركِ ..فيذوب لوعة.. أنسلُّ إنساناً .. من امرأة ٍترفض القلوب الميتة تغسل برطوبة كلماتها ملايين الرجال تتماهى في أمانيَّ تحمل عيوناً من جمر .. تجذبني مرّةً أخرى (…)