المنهزمون .. حتى الثمالة
المهزومونَ المنهزمونَ على مرأى كلِ الأممِ من أعلى الرأسِ إلى القدمِ أشهرُ من نارٍ في الظلماءِ على علمِ لا أقدرُ بعدَ الآنِ .. على إسكاتِ فمي ستثورُ كرامةُ أوراقي ورؤى ساكنةٌ آفاقي ويطاردُني (…)
المهزومونَ المنهزمونَ على مرأى كلِ الأممِ من أعلى الرأسِ إلى القدمِ أشهرُ من نارٍ في الظلماءِ على علمِ لا أقدرُ بعدَ الآنِ .. على إسكاتِ فمي ستثورُ كرامةُ أوراقي ورؤى ساكنةٌ آفاقي ويطاردُني (…)
نعم رحلتُ. ظننتُ البعد ينسيني فكان أكثـر بعدي عنكِ يدنيني فأنت نبضي وروحي أنت فاتنتي وأنت عيني ودمعي. كل تكويني لم أنس أنك عشت العمر ملهمتي نزفتِ نبضِك عطرا فى شراييني ألهمتِ شاعـرَك الرقراقَ (…)
أطفئي شمْعَة َ العيـدِ، عيدُكِ أخضـرْ وارقصي كالفراشاتِ..حبُّكِ سُــكـّرْ إنني لســـتُ أ ُهديــكِ في العيـــدِ إلا خافقا ً فوقَ كفـّيَّ بالحـُــبِّ مُسْكـــَـرْ
أريدُكِ أنتِ... نعمْ أنتِ... أنْ تمسحي دمْعَ عينيكِ والدَمَ عَنْ ساعِدَيْكِ أريدُكِ أنْ تنهَضي... تنفضي عنكِ رائحةَ الموتِ أنْ تركُضي... تركضي... تركضي تقفزي فوقَ ظِلِّكِ عَلَّكِ تكتشفينَ (…)
هناك في الأفق يحلم العطر بكبرياء مهزومة تتقاذفها الزوابع الوهمية على ورقة بنفسجية ساعة الرحيل .... هنا ترقص دموعي البركانية على جسد ثلجي يرتجف كلما ضاقت رعشته الأولى والأخيرة قربانا لذكريات عطشى (…)
(١) الأَشْبَاحُ عَالِقَةٌ بمُؤَخِّرَةِ رَأْسِي وَأَهْدَابِي تحْمِلُ بَقَايَا الأَحْلامِ المُزْعِجَةْ رَغْمَ أَنْفِ المِيَاهِ البَّارِدَةِ جِدًّا. الفَضَاءُ مِنْ حَوْلِي بِلا نِهَايَةْ وَأَنَا (…)
لا يأخذني التلفاز إلى الأحداثِ أظلُّ هنا أتسلى بالأشياءِ الباردةِ الإيقاعْ أتنبأ بالأيامِ وبالأسماءِ وبالأوجاعْ