أنا الذي أُجيدُ التَّساقطَ في الظَّلامِ ببصيرةِ الضَّوء ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩ ١- بياضكِ يكفي نُقصاني . . أَيتها اللُّغة. ٢- أَستعيرُ من صمتكِ صوتَ الوصفِ أَنا الذي!!! أُجيدُ التَّساقطَ في الظَّلامِ ببصيرةِ الضَّوء. ٣- رأيتَ الشِّعرَ ينهمرَ من كبدِكِ عليَّ وروحكِ (…)
النَّائي ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، بقلم محمود قحطان أيُّها النَّائي.. أجِبني أينَ تذروكَ السُنُونْ؟ هَائمًا، ألقَانِي وَحدِي نبتةً تَعبَى تُعَاني هِجرَةَ الرُّوحِ وَمَوتًا لا يَلينْ
ليلة أوصاني القمر ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، بقلم نوزاد جعدان جعدان ليْلةَ أوصَاني القمرْ خلْعَ حجَابِ الخجلْ عن ثغرِها لا تسْرقوا الزيتونَ في ليلِ الأغاني و السهرْ حينَ تدلّى منْ فروعِ الغصنِ وجهُ القمرْ
دفن الموتى ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، ، ترجمها إلى العربية: عبد الهادي السائح بأم عينيّ رأيتُ كاهنة بلدة كوماي وقد أدلت رأسها في جرة وعندما سألها الفتية ماذا تريدين يا كاهنة أجابتهم.. أريد أن أموت * إلى عزرا باوند الصانع الأحذق دفن الموتى أبريل أقسى الشهور، ينبت (…)
قنديل أندلسي ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، بقلم هناء القاضي وكأني أجلس في باحة بيت أندلسي يزدحم بالشجيرات.. تنزلق الأغصان من الشرفات أغلقُ نوافذ التعب أغمض عيني ..لأستريح
سـيدة النساء ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، بقلم يحيى السماوي سـيّـدة َ النـسـاءِ.. مـثـلُ الـزّمانْ: صَــبـابـتـي تـكـبـرُ فــي كــلِّ آنْ الحـبُّ نـهـرُ الـبـدءِ والـمـنـتهـى أمِــثـلـُــهُ يُــنـقِــذنـا مــن هَــوانْ؟ مــادُمـتِ في قـلـبي وفي مـقـلـتي مـاحاجتي لـلـتـاج ِ والـصَّـولجانْ؟
دقّت ساعةُ النثر والرحيل ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، بقلم سليمان نزال لا تقلقوا سأستدلُّ على كلِّ شيء بغربتي..بشحوبِ زهرتي الأخيرة بأنّاتِ شجرة لوز تفتّحتْ أسرارها على كف حرف مهاجر بملوحة الهمساتِ عند المساء بوعد الينابيع لصبايا المراعي