نَبْشُ الرُّفَات
اسْمِـي عَلَى القَبْـرِ فَلْتَكْتُبْ بِلاَ قَلَمِ وَانْبُشْ رُفَاتِـي وَلاَ تُنْصِتْ إِلَى أَلَمِي قَدْ مَزَّقُـوا إِرَبـاً جِسْمِـي بِلاَ سَبَبٍ وَأَوْقَدُوا النَّـارَ وَاسْتَوْلَوْا عَلَى حُلُمِي
اسْمِـي عَلَى القَبْـرِ فَلْتَكْتُبْ بِلاَ قَلَمِ وَانْبُشْ رُفَاتِـي وَلاَ تُنْصِتْ إِلَى أَلَمِي قَدْ مَزَّقُـوا إِرَبـاً جِسْمِـي بِلاَ سَبَبٍ وَأَوْقَدُوا النَّـارَ وَاسْتَوْلَوْا عَلَى حُلُمِي
أَوَكُلَّما همَّتْ يَدي كي تمسحَ الرمشَ النّدِي غصباً مناديلي تُجَرْجَرُ من يَدِي أَوَكُلَّما يدْنُو منَ الأزهارِ ظِلُّ فراشةٍ هبَّتْ على ألوانِها أصباغُ ريحِ الموقدِ أَوَكُلَّما نخطُو على دربِ (…)
في المدى... في مدى الخطوة الذاهبة أو مدى القبلة الآتية كنت أبصرها كل يوم أجوب أزقتها جهة الحلم أو جهة العمر جهة النافذة ! دونها سدرة المنتهى والشناشيل وجه يضيء ونوارة عاتبة كنت أدنو اليها وأدنو (…)
هداة إلى كل المتفوقات والمتفوقين في دراستهم في الوطن العربي الكبير الورد بلله الندى والنسيم عليل والشمس تَبْسِم للزنابق والنخيل يميل والأرض حنَّت شعرها وكأنها في العرس ياوطني ياأيها الوطن (…)
مرتابة ٌأحرفي لمْ تكتملْ جُمَلا ولمْ يعُدْ غيمُ شعري يمطرُ العَسلا
شيخٌ على يدِهِ الزهورُ تدارَستْ معنى الحياةِ و لفظَ هذا الجدوَلِ و على أظلِّتهِ الكواكبُ أينعتْ شعراً وفاتحةً لأجمل ِ منزل ِ
ولكلِّ نفسٍ في الحياةِ مواجع تلهو بها بمخالبِ الأدواءِ لم ينجُ من طاحونِها أحدٌ ولمْ يحيا بدونِ تألُّمٍ وبلاءِ دنيا لتمحيصٍ نزلناها معا من جنةٍ غناءَ في العلياءِ