أَنْيَابُ الصَّخْر
٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩،
بقلم صلاح الدين الغزال
وَخَضْرَاءَ دِمْنٍ ظَنَّهَـا القَلْـبُ دُرَّةً
لَعُوبٍ لَهَا نَابَـانِ قُـدَّا مِنَ الصَّخْرِ
تَبَدَّتْ لَنَـا فِي حُلَّةِ الزَّيْـفِ خُدْعَةً
وَأَوْرَتْ بِزَنْدَيْهَـا فُؤَادِي لَدَى الدَّحْر
وَمَا كُلُّ أُنْثَى صَادَرَ الغَـدْرُ عَهْدَهَا
بِأُنْثَى وَلاَ خَلْـفَ المَوَاخِيرِ مِنْ ذِكْر