مالـــي والعشــق
رياحُ العِشْق ِ تـَعْبُرُني سِراعا فأفـْزَعُ مُبْحِرا ً أخـْفِي الشِّـراعا أتوبُ من الهوى أغشى سواه وأشْكو للذي فيهمْ أطاعا فهَلْ مِثلي يُغازل بَعْدَ شَـيْبٍ سِوى عُمْر ٍ قـَليل ٍ قدْ أضاعا
رياحُ العِشْق ِ تـَعْبُرُني سِراعا فأفـْزَعُ مُبْحِرا ً أخـْفِي الشِّـراعا أتوبُ من الهوى أغشى سواه وأشْكو للذي فيهمْ أطاعا فهَلْ مِثلي يُغازل بَعْدَ شَـيْبٍ سِوى عُمْر ٍ قـَليل ٍ قدْ أضاعا
في اللانهايةِ تفقدُ الأحلامُ شاطئَها وتسقطُ كالنقطْ في الليلِ ينتصرُ الفراغُ على مخيّلةِ المكانِ عبيرُ زنبقةٍ يحاصرُهُ فقطْ أمّا النهايةُ...
«غريقٌ في الإثمِ ولكن ذاهبٌ إلى الجنّة..» حافظ الشيرازي* ١- قبلَ انْبثاقِ الشّمْس ِ، في غَسَقِ الكَلام ْ، وَقبْلَ أنْ يتعشّق الوَرْدُ النّـدَى .. قبلَ انْطِلاقِ الرّملِ ، بَعدَ تدَاولِ (…)
فيمَ السكوتُ ونظـرةٌ تكوينـي وأنا المتيمُ فـي هـواكِ جنونـي وأنا المتيمُ مذ رأيتـكِ لـم تـزل عينـاكِ فـي لغـة الغـرام فتونـي
تتـساءلين َ إلام َ أشرب ُ يا تـُرى هـل بعــد َ هذا تطلبين َ جـَــوابا ؟؟ قالت: أثـَرْت َ مواجعي فاسكبْ لنا لـِنـَزيد َ في هذا الخـَـراب ِ خـَـرابا اسكب ْ لـِنشرب َ ثـم ننعى أمــة ً صارت ْ على باب الزعيم ِ ذبـــابا
أشعلْ فيّ هبوب الشعر فيصير المطر طيوراً تعانق رذاذ الكلام وأصيرُ برقاً يخاصر نبض الكون
١ لم تمتْ منذ عشرينَ حزنا ولم تأخذ الحلمَ فى يدها المريميةِ لم أنتبه لغيابِ تراتيلها البيضِ فى باحة البيتِ لم أفقد الصوتَ حين تعطره برنيمِ القرنفلِ لماَّ تنادى علىَّ أخى قم وتِه بقصائدكَ الخضرِ (…)