أنا مستقل للسماحة أتبع
أنا مستقل للسماحة أتبع لكنني مما أرى أتوجع لا الشعر ينسينا تألم شعبنا حتى ولا الجو البديع الممرع
أنا مستقل للسماحة أتبع لكنني مما أرى أتوجع لا الشعر ينسينا تألم شعبنا حتى ولا الجو البديع الممرع
هناك كان القمر يعانق وجهي وزرقة البحر... تعكس صفاءَكَ وصوتكَ الساكن قلبي صار يفيض بعطر الزيزفون
وعُصْفورانِ مِنْ صَنعاءَ ... عاشا في الأمَان زَمَنْ فِرَاشُ الأرضِ يَكْفيهمْ وماءُ المُزْن كانَ لَبَنْ عَلى أَغْصانِهم حُبٌّ يَرِفُّ فَتَرْتديهِ عَدَنْ وَمَرّتْ تِسْعُ أعْوامٍ ومَا افْترقا وما (…)
متى أرتاح ُ من وجع ٍ حضاريٍّ يسافر عبر ذاكرتي متى أرتاحْ ؟ همومي كلــّها نُصبـتْ وقلبي لا محلّ لهُ من الأفراحْ متى تحنو على لغتي لغات ُ الأرض تنسى أنـّني في الصرف ممنوع ٌ وتكتبني على الألواح ْ؟ (…)
طلتك م بين ضلوعى .... وندهتك ع الكون" بتنحت آخر المشاوير ... لفيض الصبر ويّاكى وأنا حلمك .. وفارد طولى ع السكة أبارك خطوة المحتاج وأنعى للزمن عمرى أنا المسجون وجوّانى م بين ضلعينى مسجونلك ضميرى (…)
بالكاد ٱقتسمنا سواحل جوعنا على ثالث أبعاد المكوث المنمّق هناك، قرب الضباب الذي يقسم الموج نِصـْ فينْ. مقنّع جدّا بِقوافل العابرين ٳلى حتفهم هذا الموقع. كطفلة... تكتشفين غريزة الصبى طورا (…)
(١) بَينَ السَّعادَةِ وَالوِسادَة نَسَبٌ يُوَلِّدُ فَرحَنا وَمُقاتِلاً يُغري جيادَه جُندُ الحَقيقَةِ أَقبَلوا كَي يَنسفوا حُلماً رَوَتهُ لَنا الوِسادَة يَتنافَسونَ عَلى السِّيادَة (…)