جارتي
امرأة ٌ عاهرة ٌ رضعت ْ من أثداء الجهل ِ وخاضت ْ بحر غباء ْ تنبح ُ مثل كلاب الصيد ِ وتتبعها قطعان ُ جــِــرا ء ْ تسترق السمع على الأبواب ِ تسب ّ وتشتم دون حياء ْ وإذاعتها ترسل أنباء ً كاذبة ً (…)
امرأة ٌ عاهرة ٌ رضعت ْ من أثداء الجهل ِ وخاضت ْ بحر غباء ْ تنبح ُ مثل كلاب الصيد ِ وتتبعها قطعان ُ جــِــرا ء ْ تسترق السمع على الأبواب ِ تسب ّ وتشتم دون حياء ْ وإذاعتها ترسل أنباء ً كاذبة ً (…)
إني عود الكبريت .... مسرورا كنت أفكر أن أعطيكم روحي ما فكرت بأن أبخل .... ما فكرت أفر بروحي من بين أصابعكم فلقد كنت أرى موتي بين أصابعكم أجمل .... قدمت إليكم عمري حبا فيكم وتمنيت قدوم الموت (…)
بوهم انزياحات شفيرك تساقطت شلال طيش في بحر الكلمات فانزلقت الأحرف تحت قدميها تكره جدواها حد التي لم تجدها في ثقب شعرها الميت أملاً أزيحوا عصافير وجدهاوالورود ، وأبقو على الأنهار التي تأرق جناحيها (…)
أبْحَرْتُ إلى ماضِي العُمْرِ فَوَجَدْتُ الظُّلْمَ لَذِي شَأْنِ يختالُ ويضربُ بالسَّوطِ ولَهُ الْحَمْقَى أيْدُ العَوْنِ مَرَّاتٌ يَحْكُمُ بِالقَهْرِ وكَأنَّ لَهُ ما في الكَوْنِ وزَمَانٌ ثُعْبَانُ (…)
رَقَصَ السَّنَاءُ الطَّيِّبُ الْفُسْتَانِِِِ وَسَطَ الْمَآذِِنِِِ رَقْصَةَ الأَغْصَانِِ وَٱسْتَلَّ مِنْ بَعْضِ الوَرَى شَوْكَ الدُّجَى وَأَحَلَّ حُبَّ اللهِ وَالْقُرْآنِ فَإذَا الْمَسَاجِدُ فِي الْمَدَائِنِ نَغْمَةٌ
أوجعت قلبي مُخبراً ومُجيبا وقصمت ظهري ناعياً وكريبا ونزعت من عيني المعابة أدمعاً وزرعت فيها لوعةً ونحيبا
تناثرت أوراق الحنين إليك على شرفة الوداع لتصبح هشيما ذابلا لم يبق منه سوى بقايا ذكرى لطالما حاولت أن ألقي بها في الزاوية المظلمة من الأيام فحبك كان أضغاث أحلام وآثار ماضٍٍ بغيضٍ تبعثر بعد أن (…)