براعم الرحيل
كان اللوزُ يتبرعمُ في بوحها للنزيف وآخر ما يذكره الشتاء عن حبيبتي معطفها الملائكي
كان اللوزُ يتبرعمُ في بوحها للنزيف وآخر ما يذكره الشتاء عن حبيبتي معطفها الملائكي
قلبي الذي ينبض في عينيك ِ من سنين ْ حباله ُ تقطـّـعـت ْ ولم يعد ْ جنين ْ ووجهكِ المفعمُ بالسعادة ْ من لهفتي عليه ......... صرتُ أحسدُ الوسادة ْ الأرض ُ لا تدور ُ بل أنا الذي يدور ْ لأن ّ في عينيك (…)
أُنُوثَةً طَاغِيَةً رَاقَصْتُكِ عَلَى هَفِيفِ قُبْلَةٍ وَفِي رِحَابِ جَنَّتِكِ الْمُتْرَفَةِ بِاعْتِكَافِكِ الأَثِيرِيِّ غَزَلْتُ مَلاَمِحَ أَصْدَائِكِ بِحَرَائِرِ الْغُوَايَةِ أيَا سَاحِرَةَ (…)
للهِ مَا أَعْطَى لله مَا أَخَذْ عَلَى كَتِفَيْهِ حُمِلْتُ صَغِيرَا عَلَى كَتِفَيْهِ حُمِلْتُ كَبِيرَا مَا قَالَ: آهْ وَلاَ قَالَ: آحْ **** أَمْسِ..حَمَلْتُ أَبِي عَلَى كَتِفِي فَـﭑنْطَوَتْ (…)
جابَ المدائنَ محفوفاً بألطافِ مِن هاذيات الرؤى, رِفقاً بعَرَّافِ لا توقظيهِ فجزءٌ من مقاصدهِ أن يوقظَ الأرضَ وهو الحالمُ الغافي! ما لي حلمتُ بشلالٍ وأوديةٍ ورملِ رَزّازةٍ يعدو وصفصافِ؟ ومِسكِ (…)
الطول فاخرُ والغلاف أنيق ُ والسحر باد ٍ والقوام رشـــــيق ُ تمشي وبنطالٌ يطوّقُ خصرها آه ٍ من البنطال حين يضـــــيق ُ والإسمُ أحرفهُ تشعُّ حلاوة ً إلا لهذا الحـــسن ليس يلــــيق ُ فالراء رب ّ (…)
فتشت عن كل من قاطع في لهاث الماء غربتي حيث كنت أزاول منشأة الجمع بين قتيلين في آونة .. لا الذين هاموا حول خفوت السر أبصروني، ولا الذين أرهقتني كؤوس حرائقهم كانوا يفهمون. لم يكن من دليل لي أنا (…)