ما آذوك عفيفي ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم فاروق مواسي ( بعد إطلاق سراح محمد عفيفي مطر وقراءة بيانه الجارح ) ملاحظة: استضفت الشاعر في فندق شبرد حيث كنت ضيفًا على معرض الكتاب، وقد قرأتها على مسامعه، بعد فترة من كتابتها، وكان معنا د. محمد أبو دومة (…)
قوسُ قزح ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان وعندَ مفترقِ الطريقْ تذكّرَ الألمُ العتيقْ أضواءَ أعمدةِ الرصيفْ تتلوّنُ الدروبُ بأهدابِ الظلامْ وتظهرُ الحقائقُ بعدَ الوابلِ قوسُ قزحْ...أيا صديقْ! تتبلّلُ ثيابُ غيمةٍ بأشرطةِ الدخانْ فتخلعُ (…)
الموت النسبي ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم مازن عبد الجبار ابراهيم شعري مهدورٌ يا ربّي وحرابهمُ تدمي قلبي شغلتني عن ذاتي الدنيا فغدا شعري زاد النحْبِ وانا حيٌ ميتٌ فيها والموت بحالاتي نسبي أجري وإلى ماذا أجري أَإلى الاوهام أم النحبِ وبكفي م الدنيا جمرٌ والقلب (…)
تَقَاسِيمُ عَلَى ثَوْبِ الْفَجْرِ ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم صقر أبو عيدة رَأَتْنِي ضَامِرَ الْجَسَدِ أُقَبِّلُ جَفْنَ سَيْفٍ كَانَ مَصْلُوبَا عَلَى سُورٍ مِنَ التَّارِيخِ والصُّوَرِ وَلَمْ يَسْطَعْ مِنَ الأَثْقَالِ وَالْكَمَدِ وَيَشْكُو مِنْ خَرَائِطَ قَدْ رَسَمْنَاهَا (…)
لا ترحل ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم محمد محمد علي جنيدي أرجوكَ حبيبي لا ترحلْ لا تُلقِ بقلبي في معقلْ لا تُطفأْ ناراً مِنْ عشقي لو تعلمُ أنت المستقبلْ أرجوكَ حبيبي لا ترحلْ أرجوكَ كفى بُعْداً عَنِّى فأنا مطعونٌ مِنْ ظَنِّي يا ليت هواكَ كما أنِّي (…)
سيجارةْ..... ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم أيمن اللبدي ١ ما لَدينا غيْرُ بُسْتانِ وَرَقْ! وَزحامٌ لافتٌ في الأَجْوِبةْ كُلُّها بنتُ الأرقْ التَقِطْ عشْراً وَتابِعْ التَقِطْ أَلفاً وتابعْ التَقِطْ مِنها قَطيعاً مُستَعِداً للغَرَقْ ما تَرى؟ لا (…)
بينَ غائلتين ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم إياد أحمد هاشم السماوي تُوشكُ السماءُ الرمادية ُعلى الوثوب فوقَ العتبات المسنة والأقلامُ المتقوسةُ راحت تلمِّعُ نعلَ الحاكم القروي النعل الذي لم يعتد ارتداءَه المترجِّل العتيق مقتفياً خراب أسلافه ينشر القصصَ المملةَ عن (…)