طريقي
ما أطول الطريق وما أثقل حقائب الأطفال. وقد أرهقني المسير في دنيا جناحها كسير. ما أطول الأيام وفي جعبتي حكاية للمكان لم اروها بعد. وقد جفت كلماتي وضيعت مفاتيح الزمان. ما أكثر المشاة في طريقي وفي (…)
ما أطول الطريق وما أثقل حقائب الأطفال. وقد أرهقني المسير في دنيا جناحها كسير. ما أطول الأيام وفي جعبتي حكاية للمكان لم اروها بعد. وقد جفت كلماتي وضيعت مفاتيح الزمان. ما أكثر المشاة في طريقي وفي (…)
أنشد المطر المتربّع فيكِ أهازيجه، أتذكّر – كان الخريف يقشّر صمتكِ، في مسامّ الأزقة تفصل عرضك عن طولها نجمة تتوسد ضلعا يكوكب جاثّا عروقك منها. خلاياك تشهق للماء أن كن، يكون، و يجري عليك نذور (…)
يا من يهيم بها الفؤاد ويعشقُ وجناح تحناني عليها يخفقُ أيسيل دمعك لؤلؤا متحدرا وأنا على دنياكِ حيٌ أُرزقُ
فَتَحْتُ رَأْسَكَ فَتَحْتُ رَأْسَكَ لأَقْرَأَ أَفْكَارَكَ، وَالتَهَمْتُ عَيْنَيْكَ لأَتَذَوَّقَ بَصَرَكَ، وَشَرِبْتُ دَمَكَ لأَعْرِفَ رَغَبَاتِكَ، وَأَصْنَعَ مِنْ جَسَدِكَ المُرْتَجِفِ غِذَائِي (…)
١.الهمسة الأولى قريب منك، يا شعب، وهل أقرب إلى أنّاتك منّي؟ أئنّ قبل أن تئنّ، وأجوع وما جعت بعد. تلسعني شمس يومك وكلّي لك أدواح وخمائل من ظلال. أجهل جهلك وأنا أعلم. ولنجدتك أحلّق بعيدا حيث كلّ (…)
إلى محمد عفيفي مطر تنامُ القرى.. وطنٌ آخرٌ يتهشمُ في خاطري وطنٌ متعبٌ يتصفح أقمارَه وطنٌ يترحّل في ضفةِ الأمسِ او ينطوي صامتاً في مرايا الشعاعِ الأخير تمرُّ النبوءاتُ يرتحلُ الشعر .. تعبر (…)
امرأة وسط حلقة نسائية تحت عريش الدوالي ترتشف القهوة ببطئ متعمد دون ان تمس شفتاها حافة الفنجان حقا تطل عيناها من فوق الحافة على امرأة اخرى تقص حكاية اعمالها اليومية المنجزة والتي سوف تنجز.. تجفل (…)