فلسفة
كَيْفَ لِي أَنْ أَعْرِفَ تِيهَ الْكَوَاكِبِ وَدَوَرَانَ السَّمَاءِ.. وَعَذَابَ النَّوَارِسِ وَسَطَ الْبَحْرِ؟. بُعْدُ النُّجُومِ حُضُورٌ يَرْقُبُ مَوْتِي وَانْفِلاتِي مِنَ الْقَلْبِ يَجْعَلُنِي (…)
كَيْفَ لِي أَنْ أَعْرِفَ تِيهَ الْكَوَاكِبِ وَدَوَرَانَ السَّمَاءِ.. وَعَذَابَ النَّوَارِسِ وَسَطَ الْبَحْرِ؟. بُعْدُ النُّجُومِ حُضُورٌ يَرْقُبُ مَوْتِي وَانْفِلاتِي مِنَ الْقَلْبِ يَجْعَلُنِي (…)
فَلَمَّا قَامَ عَبْدُاللهِ يَدْعُونَا لِنَغْرِسَ زَهْرَتَي صُبْحِ وَكَانَتْ شِلَّةُ الْغِرْبَانِ قَدْ نَامَتْ عَلَى الْكَأْسِ نَدَامَى اللَّيلِ صِنْوَانٌ وَحَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ تُوَدِّعُ (…)
أخُبَيْبُ يَا رَمْزَ الْفِدَاء أخُبَيْبُ يَا حُبَّ السَّمَاء لَكَ تَنْحَنِي قِمَمُ الْجِبَالِ فَخُورَةً بَكَ أصْبَحَتْ قَصَصُ النِّضَالِ ثَرِيَّةً
اعتذاره ١٩٩٠ فلتقبلوا عُذري إذا أمهلتُ في سيري فحبلُ الخوفِ يسحَبُني ويحبسُني سؤالٌ: هلْ تبادلُني الهوى؟ أم أنّها كالنّهرِ معجبةٌ فقطْ بشواطئي؟ اعتذارها ٢٠١٠ لماذا لمْ تَبُحْ بالحُبِّ (…)
إذا الحياة أصبحت بحراً فحبك فوق زبد الموج يبقى إذا الحب أصبح عوداً فشغفكِ يرفرف على الأوتار يشارك في صنع الألحان إذا الربيع أصبح تحت التراب يوماً فحبك يبقى أمنيات وزهور في صداع الأحلام و الآلام (…)
تلك السيدة ..وكهل يرافقها كل صبح على الطريق المرصوصة بالحجر ..... يطالعُ جريدته يتأملُ يومه... هي.. تشاركه فنجان قهوة عند الشرفة المطلة على البحر في آخر الليل يطبع قبلة على وجنتها يحتضنها في (…)
الان أبتدئ العرافهْ كي أُسقط النّجم المعلّق في دهاليز الحكايهْ وسأحتذي حذو الرّعاة الرّاحلين... لا معنى للأرض التي لم تؤوني ولم تظلّ مخاوفي بعقيقها السريّ لا معنى للّيل الذي أسرى بعيدا عن حدائق (…)