إلـــى الآن
إلى الآن َ مازلتُ محتفظاً بفؤادي الذي لا محلّ لهُ............ وإلى الآن َ مازال للشعر وشمٌ يواجه عولمة العصر............. ينـْـحــــرُ في كلّ عيدٍ خِـــراف بكائي ومازلتُ محتفظاً ببقايا الجنون التي (…)
إلى الآن َ مازلتُ محتفظاً بفؤادي الذي لا محلّ لهُ............ وإلى الآن َ مازال للشعر وشمٌ يواجه عولمة العصر............. ينـْـحــــرُ في كلّ عيدٍ خِـــراف بكائي ومازلتُ محتفظاً ببقايا الجنون التي (…)
بحر الكامل فجرٌ أتى متلثـِّـماً ألقى على الأفق السلامْ والضَوءُ غادر كـُمـَّـهُ مُتَـشرنقاً أنفاسَهُ عَبـَقـاً تنفـَّـس في الظلامْ وبدا يُزيحُ نقابَـهُ عن وجنتيهْ يا سرَّ تلك الوجنتين! بيضاءُ (…)
تَتَسَاءَلِين.. هَلْ ضَاعَ حُبِّي فِي بُكَاه؟! وَمَوَاكِبُ الأحْزَانِ تَسْرِي فِي دِمَاه! أرَأيْتِِ نَجْماً قَدْ تَخَلَّى عَنْ سَمَاه! هَذَا فُؤَادِي قَدْ تَلاشَى فِي هَوَاه.. تَتَسَاءَلِين! (…)
سأهرب منك إليك لأستوطن آهاتك وأحزانك وأمنحك جناح قلبي يحملك إليّ غيثا يهطل على روحي ليغمر وجداني أملا ولاتدعني أغرق ألما وإلا سأرحل بعيدا ليستلقي رفيف شوقي على فراش الوداع... أستعترف أني (…)
بلادي.. وحقّ الرصاصِ الذي غرَّدَ وحقّ الشهادةِ تصلي العدى وعينيّ أمّي التي لا تنام سنرجعُ مثلَ رصاصِ الغمام سنرجعُ إنّ الهواءَ لنا .. وهذي البساتينُ هذا الحمام ...! سلِ التاريخَ عنِ العربِ إذا ما (…)
تقصد الغياب حجراً يغطي بريق مائها المكسور حُروقاً، حين صلت لليلك العالق في مفاتيح فيروزها... فراشة تسكن خط الوصل لراحتيك بحذر توقظ صباحك المترهل لتجوب تجاويف عمرك النادم تأخراً تأرجحها الأقدار (…)
أَخـالك مكفهـرَّ الوجه تجري بهـاك الـدرب في تِيـه وحيْر وتحمـل من همـومك كل شِقٍّ وهـذا الحِمـلُ مقـروناً بعسر إذا خانتـك فيـه قـواك بُـدٌّ تحمِّـل سَـوْءَ ذمك كل دهـر وما سهـلُ الحيـاة بغير عسر (…)