أصابع نادمة
في مقتبل الفجر راح العمرُ يبثّ مخالبَهُ بين شواهد مقبرتنا يمسحُ عن وجه نبوءَتهِ تراباً وردياً ينقشُ على صخرتِه أسماءَ مدنِه المتعثرةِ بالنفط بين مكباتِ الأثرياء وجدَ آثاراً لنفاياتٍ قديمة حاولوا (…)
في مقتبل الفجر راح العمرُ يبثّ مخالبَهُ بين شواهد مقبرتنا يمسحُ عن وجه نبوءَتهِ تراباً وردياً ينقشُ على صخرتِه أسماءَ مدنِه المتعثرةِ بالنفط بين مكباتِ الأثرياء وجدَ آثاراً لنفاياتٍ قديمة حاولوا (…)
أجُرُّ الحقولَ بخيطٍ رفيعٍ كأن الحقولَ نسيمٌ كأني الفراشةُ تسحبُ ظلاً على غزلٍ عربيّ لتمضي فتاةٌ بكامل زينتها في البلاغة تزيحُ المكانَ بكلتا يديها
زارَ الرّئيسُ المؤتمن بعضَ محافظات الوَطـنْ وحينَ زارَ حينا قالَ لنا: هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ ولا تَخافـوا أَحَـداً.. فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ . فقالَ صاحِـبي (حَسَـنْ) يا سيّـدي (…)
زوروا بيوت العابرين الى الثرى واستجمعوا خيراً من الأنداء والليل خيم فوق هاتيك الربى بصواعق باللوم والأشلاء غطست تسابيح الكلام ومن على اكتافها من خصلة ووفاء حيوا الكرام جميعهم من قومنا للخير ما (…)
طوبى لوجد عايش الأشراف في ود ذكي كونه لا ينظم طوبى لك الخير التي ما هاجرت عمراً شغافاً تعتليك وترحم طوبى لطفل ثابت في توبة حول المعبد قاصد لا يكتم يا جزء يا عيد الذي في العدل من جمع بها وجداننا (…)
كيف أفسر صرختي لأشجار النخيل؟ وأنا أراها تتراقص طربا مع الياسمين! وريحي تثور وينبت على جلدي الغرور وتعلو صرختي صداها يوقظ في أعماقي أفكارا تجول. لعلي أصير ريحاً وريحاً أصير تعانق أوراق النخيل (…)
تُذَكِّرُنِي، كَأَنَّهَا مَعَ عَمْدٍ، النَّارُ بِنَارِي. جَنِينُ الشِّعْرِ، آنَ ذَاكَ؛ لَمْ يَكُ اكْتَمَلَتْ دَوْرَةُ رَحْمِهِ. أَنَا لَمْ أَكُ أَعْرِفُ مَا يُخَبِّئُهُ لِي. سَحَبْتُ وَتَرَهُ (…)