شُرْفَةُ الشِّعْرِ
في السَّماءِ غمامٌ يلملمُ مِنْ نظراتِ المسافرِ دمعًا ليهطلَ معنىً ويجمعُ مِنْ خُطُوَاتِ الغريبِ حصىً وغبارًا ليرسمَ رؤيا بها يستشفُّ الطريقَ لبيتِ الصبيَّةِ ينتحرُ الضوءُ في مأتمِ القلبِ أسمعُ: (…)
في السَّماءِ غمامٌ يلملمُ مِنْ نظراتِ المسافرِ دمعًا ليهطلَ معنىً ويجمعُ مِنْ خُطُوَاتِ الغريبِ حصىً وغبارًا ليرسمَ رؤيا بها يستشفُّ الطريقَ لبيتِ الصبيَّةِ ينتحرُ الضوءُ في مأتمِ القلبِ أسمعُ: (…)
(إلى غزة في ذكرى جرحها النازف، وحصارها المستمر) بُحَّ النِّداءُ، وجَفَّتِ الأقلامُ وتعاقبتْ في ذُلِّنَا الأعْوامُ عامٌ مَضى والقهرُ مِلءُ حياتِنا وأظلَّنَا من قَتْلِ غزةَ عامُ عامٌ أتانا (…)
تَسْمَعِين.. هُنَاكَ رِيَاحٌ عَاتِيَةٌ، والمَطَرُ يَرْفُضُ أَنْ يَهْبِطَ دَرَجٌ طَوِيلٌ يَتَمَكَّنُ مِنَ الكَوْكَبِ وَيَرْفُضُ أَنْ يَهْبِطَ وَعَيْنُ الذِّئَابِ تَلْتَمِعُ تَحْتَ القَمَر (…)
كل تلك المسافات تمضي تمر السنين .. ويخبو غناء الشجر سنمر وكل المساء وكل الهواء وكل الخطي لمراسي الوصول وكل النداء وكل الرجاء يمر
مستني رنة تليفون وكلام يتقال يتحس بجنون وحبة حنين متحملين على خط حرارة من شفتين بالعسل سايلين وحروف ذي النغم ملضومين في ابره من العشق معمولة تغزل توب عشقي وتعدي من بين شرياني وعرقي تنقش صورتك أجمل (…)
إِنَّهَا؛ وَقْتُ التِحَامِ عَاشِقَيْنِ حَتَّى مَا بَعْدَ الحَوَاسِّ. المُتَبَقِّي لَهَا مِنَ وَقْتِهَا؛ يَنْشُرُهُ المُتَمَاهِيَانِ عُرْيًا عَلَى حَبْلِ غَسِيلِ التَّأْوِيلِ. تَوَتُّرٌ مَالِحُ (…)
ومن خلف الغضبان.. يأتي شجرٌ.. يأتي غضبٌ... عناقٌ بورد ٍ عائلي في كلّ زيارة يفركُ الترابُ جبينه