أوهام
القلبُ يناقشُ ويجادل يَبكيني ... بشماتةِ شامِتْ والعينُ تحاولُ أن تبكي لكنََّ دموعي خائنةٌ لا تنزلُ قَطُّ وقد علمتْ أني من ذرفِ الدمعِ غدا العشبُ على خدّي نابتْ صوتي لا يجتازُ شفاهي فيعودُ ... (…)
القلبُ يناقشُ ويجادل يَبكيني ... بشماتةِ شامِتْ والعينُ تحاولُ أن تبكي لكنََّ دموعي خائنةٌ لا تنزلُ قَطُّ وقد علمتْ أني من ذرفِ الدمعِ غدا العشبُ على خدّي نابتْ صوتي لا يجتازُ شفاهي فيعودُ ... (…)
يا طائرَ البرقِ ما للبرقِ يُصبيني؟ ويوقدُ الشوقَ في صدري ويغريني أبيتُ أرقبُ خلـفَ الغيـمِ مطلعَـهُ وفي الحكايـا وأزهـارِ البساتيـنِ أرى الوميضَ كأنّ الصبحَ يسكنـهُ وحولهُ الغيمُ سارٍ فـي شرايينـي
إن القبور تشدنا بغبارها ... لا فرق بين مسائها ونهارها ... تبدو لنا جذابة في صمتها جذابة حتى وإن قد أغلقت أبواب كل ديارها ... جذابة حتى وإن حارت عقول الناس في أسرارها ... إن القبور لها تألق ما مضى (…)
أنا لا أحد ... روحي تعيش بلا جسد ... أنا لا أحد ... اسمي تبخر في الضباب ولم يعد ... قلبي تفتت تحت وقع همومه فلقد رأى قلبي هموما لا تعد ... عمري تسرب من فروج أصابعي حتى بدت سنوات عمري الماضيات (…)
أضع وردة على سياجك، وأنصرفُ أقول معبدي لكني أخطئ في عد المحاريبِ وأخطئ في حساب الركعاتِ أسميك "زقورة " فرحي وأخطئ في عد المثلثاتِ وحساب السلالمِ لي دهشتي ولك أسماؤك المنقوشة على الآجرِّ / تمائمُك (…)
أتتـْهُ التي كانتْ قديماً تراسلُهْ مُحَمَّلَة ً شوقاً كما هُوَ حاملُهْ على موعدٍ جاءتهُ ما اكترثتْ لِما قبائلها قالتْ وقالتْ قبائلُهْ ولمّا بدا أنْ لا انتهاءَ تقابلا أتتهُ وما سارتْ إليها رواحلهْ
لو أنني نحلة أفرُّ .. عبر السياج المكهرب إليكم أفرُّ أراوغُ جنودَ الإحتلال، ومن ثقبٍ صنعتهُ الريحُ في الأغصانِ أمرُّ.. أوزّعُ عسلَ الأحبّة على خلايانا البعيدة ها هنا قبلة .. وهناك دمعة اشتياقْ ها (…)