لو شاء الرب أمات القلوب
هذه روحي تأكلها نيران القلب أنا الواقف على جمر الغيرة أنا المبني من عيدان الوقت تتسلى بأحوالي أهواءُ مَعشوق. العين باحثةٌ عن أليفها باحثةٌ عن طَيِّب الذكرى إن جاد بطيفه فلا تغفلْ. فلا تغفلْ دُقَّ (…)
هذه روحي تأكلها نيران القلب أنا الواقف على جمر الغيرة أنا المبني من عيدان الوقت تتسلى بأحوالي أهواءُ مَعشوق. العين باحثةٌ عن أليفها باحثةٌ عن طَيِّب الذكرى إن جاد بطيفه فلا تغفلْ. فلا تغفلْ دُقَّ (…)
لا والَّّــذِي أحْـيَـا رُقَـــادَ وِئَـامِــي أنْـتَ الَّـذِي أشْعَلْـتَ نَـارَ غَرَامِـي لَـمَّـا رَأَيْــتُ الـنُّـورَ فــي عَلْيَـائِـهِ أدْرَكْـتُ أَنَّ الحُـبَّ مِـنْـكَ أَمَـامِـي وعَلِمْتُ أَنَّ الحُبَّ كَـانَ ولَـمْ يَـزَلْ مِـــنْ حَـضْــرَةِ الـقَـيُّـومِ لِـلأَقْــوَامِ
رسائل من قلبي إليك....... أيُّها الحبيب الذي ارتسم في رؤيا من صنع خَــــــيالي... إن القلب الذي داعب عَــينيك باق كالخلود ليتهادى شوقاً كلَّما قَــرأت رسالتك المؤرخة بكلمة عهد طويل وميثاق غليظ (…)
أربعة ُ أضواءٍ خافتة مسرحٌ من الآمال وسحابٌ ملَّ الانتظار على سفحِ جبلٍ في بورصة ْ تتحركُ الأضواءُ في فضاءٍ ساكن وتذكرُ النجمةُ خطيئتها في غير موعدها حينَ تاهَ الطريقْ تحتَ ضوءِ القمر تنشدُ (…)
في زرقةِ الأحلامِ بانتْ هاهُنا محضيةٌ هيفاءُ خصرٍ ذا طرَبْ نادتْ بصوتٍ خافتٍ هل من عشيقٍ مُنتَخبْ في عينِها جَفّتْ دُموعُ الياسَمِينْ فوقَ الخدُودِ المُمطِرينْ كانَ النّدَى..... والجُلنَارُ (…)
معلمي أما زلت تلميذة؟ فقد غسلت ذاكرتي و نسيت كل حروف الهجاء نسيت كل التعاليم التي عرفت و نسيت آياتي و أمحت من أمامي أثار الأدباء كأني ما خبرت صحائف يوما كأني ماحفظت المعلقات و لا صادفت المقدمة (…)
تتوزعُ فتيات إسطنبول وتضيقُ الذكرى في عتمةِِ الألمِ بين مفترق الطرقاتْ تسلبني الحكاية وتردني السيقان العارية يمارسُ الليمونُ عادتَهُ السرية على مسرحِ الباراتْ جدرانٌ رطبة تعتلي الطاولات يطلونها (…)