يستسمحُ المطرُ المصلـوبُ: «معـذرةً»
يستسمحُ المطرُ المصلـوبُ: «معـذرةً» إذا هطلتُ ولم أُسفِـرْ عـن العُشُـبِ ما عدتُ ماءً .. فهل مرّ الشتـاء بـه أم هل سيطلع من تعويـذة الحُجُـبِ وينحنـي للنـدى .... لكنـه تَعَـبٌ وليس ينبتُ في (…)
يستسمحُ المطرُ المصلـوبُ: «معـذرةً» إذا هطلتُ ولم أُسفِـرْ عـن العُشُـبِ ما عدتُ ماءً .. فهل مرّ الشتـاء بـه أم هل سيطلع من تعويـذة الحُجُـبِ وينحنـي للنـدى .... لكنـه تَعَـبٌ وليس ينبتُ في (…)
هل أتتك الأخبار يا متنبى إن كافور فكك الأهراما سقطت مصر فى يد قروى لم يجد ما يبيع إلا الترام مسرحى الطموح يلبس وجها للكوميديا وثانيا للدراما هو فاروق شهوة و غرورا و الخديوى تسلطا (…)
كوني أحلامي وحنيني وخريطةَ دربي ومساري كوني سلسلةً في عقلي تترابطُ فيها أفكاري أو كوني بركاناً ثائر أو هيجي مثل الإعصارِ فجنوني يزدادُ وإني أتناثرُ كرمادِ النارِ لغيابك تاهت أحلامي كالنجم ... إذا (…)
حنانيك يا ســــــــــــيّدا للحنان لعينيك سهمان لا يرحمـــــــان لكفيك لحن ندي جميــــــــــــل تغني بصــــــــدق عليه اليدان لك السـحرُ وحدك في كل شيء فإنك سلطان كل الحســـــــــان
على شطَّيْكِ يُغتالُ النخيـلُ وبالأحزانِ يكتحِلُ الجميـلُ ويأبى أنْ يموتَ بـلا شمـوخٍ وإنْ أضناهُ بالسَّقم ِ الذبـولُ وباتَ الغمُّ محتجِـزَاً للفجرٍ وزهرُ الرُّوضِ جافاهُ الهطـولُ
لقد أبكرت يا رجل الرجال وأسرجت المنون بلا سؤال فأججت الأسى في كل قلب وجارحة وما أبقيت سالي نعى الناعي فروّعنا جميعاً وجاز الجرح حد الاحتمال هل الأيام تغدر في أديب سما فوق المصالح لا يمالي خسرنا (…)
لا تشــــتري هــذا الهـــوى مِنـّي إنـّي أبـيــعُ لأقــتـنـي فَـنـّي كلّ ُالتجاربِ في المحبّةِ عشــتـُهـا مَصـلوبة ٌ عندي على اللَحْن ِ هَدَفي القصيدةُ أنْ أعيشَ مَناخـََها عَصْـفا (…)