ليندا
عامان قد مـــرّا على هيجـــاني وأنا من الجنس اللعين أعانــي ليندا سبتْ قلبي بحلو حـــديثها فسرى بسمعي رائــــع الأوزانِ أسقيتُها الخمر المثلّجَ... فانبرتْ تختال بين الصــحو والــــهذيان ِ
عامان قد مـــرّا على هيجـــاني وأنا من الجنس اللعين أعانــي ليندا سبتْ قلبي بحلو حـــديثها فسرى بسمعي رائــــع الأوزانِ أسقيتُها الخمر المثلّجَ... فانبرتْ تختال بين الصــحو والــــهذيان ِ
لبغداد وحدها يتبغدد الليل في سيره نافشا ظُلمتيه كقلب طائر أسره الهيام أسرا يمهرها في الغروب حناء وفي الغسق كحلا وعند السحر نسيما عطرا تتغنج مليحة العينين دلالا وتأبى يتذلل الليل صافا نجومه قِبلةَ (…)
في داعِجاتِ اللَّياليْ اسْتَرْوَحَ العُمُرُ وَجْهَ المَعانيْ فَغَامَ السَّمْعُ والبَصَرُ يَرُبُّنِيْ في ابْتِداءاتِ الرُّؤى وَجَـلٌ ويَزْدَهِيْنِيَ في أُمِّ الدُّجَى سَــمَرُ يُعِيْدُنِـيْ في دَمِ الأَيـَّامِ آوِنَـةً ويَنْتَضِيْنِيْ أَوانًا حِيْـنَ يَنْهَـمِرُ
قمري تضاءل حين ســـــــــار مودعا فوقفتُ أنظر سيرهُ متوجعــــــــــــــــا قمري تضــــــــــــاءل نوره ثم اختفى فرأيتُ كل الكون ليلا مفزعـــــــــــــــا كنا بنينا (…)
إن العيـــونَ للهـــوى منـــــــازلُ، لـدى القـلــوب للهــوى منـــــازلُ بـــوحُ العيــونِ للعيــونِ قـــــائلُ، عشــقُ الجـفـونِ للصــميمِ داخـلُ. القـلبُ والعينــان طيــفٌ شــامـلُ، والكلّ فـي منحى الهـوى يغــازلُ.
تعالي، مني اقتربي بصدري افتحي مملكة العشق البدوي تُخومَ بحر صاخبٍ يقضُّ مَضجعي بِعناقٍ ازلي مُعلقٍ بفضاء سرمدي بلا قرار ساعة انتظار لحظة انتحار تعالي … أروِ ظمأك المزمنِ المُعتّق بحرمانِ الخيال (…)
ضجيجٌ حرَّك الدنيا زحامٌ أوقفَ الأنفاسْ واختنقتْ جموع الناسْ وأشعلَ ليلَنا الأهْطَلْ وعَطَّلَ في المسيرِ السيرَ سَأَلْنا ما الذي يجري؟ لماذا يُطلِقُونَ النارَ لماذا تُرفعُ الأعلامُ والأصواتُ (…)