المجد الغابر
من سـالفاتِ اللياليْ شابهـا العُمُرُ والشيبُ مـاشجني فاغْرَوْرَقَ النظـر بالدمـع أَهْمَلُـه ذكـرى مـؤقرةً كفكفتُـه المـاءَ، لكـنْ ظلَّ ينهمـر جسـمٌ تَعَلْعـل بالأسقـام تحملـه (…)
من سـالفاتِ اللياليْ شابهـا العُمُرُ والشيبُ مـاشجني فاغْرَوْرَقَ النظـر بالدمـع أَهْمَلُـه ذكـرى مـؤقرةً كفكفتُـه المـاءَ، لكـنْ ظلَّ ينهمـر جسـمٌ تَعَلْعـل بالأسقـام تحملـه (…)
آن الأوان لترحلي في خصب أيامي رسمتك وردةً درية القسمات تروى من دمي وسكبت دمعاتي على محراب حبك خاشعاً ورميت أيامي على قدميك دون تندمِ. كنت الجميلة والخميلة والسماء الصافيةُ . كنت البداية والنهاية (…)
ساعـــــــــات ٌ.. تبعدنـــــي عن ميلاد صباحــــي أذكرُ .. أمــــــــــــي.. قالت مـــــــرة.. أنــــــّي في عصر ٍخـــرفـــي أحضان العالــــــم أهللــــــت.. ** كان الوقــــت ُ خرافة ْ والطقس (…)
سجّل إنّا هُنا باقون كشجرةِ زيتونٍ عُمرها آلاف السنين وفي كلِ عامٍ تَطّرَح زيتا وأملاً وتُظَللُ زَهرَ الياسمين **** ونحلُمُ في كلِ يومٍ بوطنٍ وأرضٍ مرويةٍ بالماءِ وعَرَقِ الحالمين حُبلى بالسنابِلِ (…)
يا لَلوَهَنْ ..... بكلِّ قُوَّةٍ تمكَّنَ الوَهَنْ ... فَصارَ حاكمًا على كُلِّ البَدَنْ ... مُقَدَّرٌ على العليلِ أَنْ يموتَ وحْدَهُ أنيسُهُ الوحيدُ في عنائِهِ الحَزَنْ .... سريرُهُ قبْرٌ عميقٌ (…)
مِنْ خلف قضبان المعاقل هل ترى تبدو الوجوه جميعها بسواءِ والشهم في الدنيا حييٌ أنْ يُرى حياً بغير كرامةٍ وإباءِ واللحن في الدنيا صدى أحزانها وكأنها تُصدي اليَّ غنائي وإذا بأحضان المصائب أمْحلتْ (…)
حين أتنفسّ هواءك ترتفع يداي إلى سُلَّم الرُّوح لتقطف نجمة من سمائكِ الذّهبية أو تفّاحة ناضجة من نهدك الخشبيّ ها هي اللحظات تنقضُّ على جسدي وأبقى رُغم أنفي، أتنفسُ هواءك هواءك المُشبع بالنَّزوات (…)