أين أنت الآن
عيناي تلتمسان طيفكِ في حواري الشام تتوسلان المشربيات العتيقة والحنايا تتوسلان الزنبق النهدي في عبق التكايا والشبابيك التي خلف الستائر تخفر الأسرار وتحاورالأقمار عن شغف الحكايا عينايَ لم يبْرح (…)
عيناي تلتمسان طيفكِ في حواري الشام تتوسلان المشربيات العتيقة والحنايا تتوسلان الزنبق النهدي في عبق التكايا والشبابيك التي خلف الستائر تخفر الأسرار وتحاورالأقمار عن شغف الحكايا عينايَ لم يبْرح (…)
قيل: اخترْ دربًا تَسلُكُهُ مِنْ بيْن ثَلاثةِ أقدارْ ... فتأهبتُ سعيدًا كي أختارْ .... لحظاتٌ مرَّتْ واشتعلتْ في دربين اثنينِ النارْ ......
السندان المظلوم أشار إلى المطرقة: انتظري يا ظالمة انتظري فلقد أدمى طرقك ظهري بكت المطرقة المحمومة لما سمعت قول السندان وقالت: إن كنت أقاوم دمعي حين أعذب نفسي فأنا أتمزق دمعا حين أعذب غيري فتحمل يا (…)
الرَّسَامُ بِالكَلِمَاتِ؛ يَهْجُرُ كُلَّ شَيْءٍ، إِلاَّ اليَرَاعَ الفُرْشَاةَ، وَالأَلْوَانَ الأُفُقَ، وَالقِمَاشَ الإِيقَاعَ، أَمَّا الأَوْرَاقُ الإِطَارَاتُ، فَيُجَنِّحُهَا إِلَى حَيْثُ شَاءَتْ (…)
إنـي أراك حبيبتي بدر السـما بل أنت نور الشمس في نيسانِ عينـاك سحرٌ والشفاهُ رقيقـةٌ والخــدُّ وردٌ لونــه أضناني والجسمُ إن فكرتِ أن تمشي بدا كالريم تجري في حمـى بستانِ
اختلط َ الحابل بالنابل ْ صار البلبل كلبا ً وكلاب ُ الصيد بلابل ْ شاعـــر ـــــــــــــــ كل ّ صباح ٍ يكتب شعرا ً يمدح قططا ً وذئابا ً وشيوخ َ عشائر ْ كل ّ مساءٍ يشرب ُ خمرا ً وينام حزينا ً ... (…)
باسـم الذي قد أنزلت من عنـده سور الكتاب على نواصي عبـده وأعـوذ باللـه العظيـم بحفظه من شر فتنـة غـاسق أو نفثـه أمـا وبعد، أخي تلـك قصيـدة جمعت بهـا سور الكتاب بحوله