سيل نار
هذي البنادق في الخليل تزمجـرُ وكتائب القسَّام هبّـت تثـأرُ في كلّ دربٍ سيلَ نارٍ أشعلـت من جرح شعبٍ يُستباحُ ويُقهرُ جارَ الأعادي يا كتائب فانفري ولتمطريهـم وابـلاً يتَسَـعَّـرُ
هذي البنادق في الخليل تزمجـرُ وكتائب القسَّام هبّـت تثـأرُ في كلّ دربٍ سيلَ نارٍ أشعلـت من جرح شعبٍ يُستباحُ ويُقهرُ جارَ الأعادي يا كتائب فانفري ولتمطريهـم وابـلاً يتَسَـعَّـرُ
كتابة ثانية إلى مراد السوداني وبحارة العوديسا قال الفتى : سميت باسمك .. وارتفعت إلى سمائك شيعتني نجمتي .. فطويت أجنحتي ـ سأشقى قيل لي .. ويقال من سغب فضاؤك أنت من ضوء وقلبك ساطع بيتي (…)
تتـــــــــابعت اللكماتُ علـيّ .... وقد مزق الضربُ كلتا يديّ .... فقلت: أقاوم خصمي بضعفي لعل الضــعيف يهد القويّ .... فزادت شــــراسةُ خصمي َ لما رأى كل هـــذا الخنوع لديّ ... تألمت حتى فقدتُ (…)
هل يُكشَفُ القبرُ أم لا يُكشَفُ القبرُ زهراءُ في قدرِها لا ينتهي القدرُ بنورِها النورُ يُسْقَى مِن تلاوتِها وسقيُها الحمدُ و التهليلُ و الشُّكرُ في مفرداتِ التُّقى فاضتْ معالمُها ومِن فيوضاتِها يُستنهضُ الفِكْرُ
ما أجمل شعوري بأنك ستطلِّين عليَّ بين لحظة وضحاها لنقرأ سويةً هديل رسائلنا القديمة ثم أدعوك
أنت الدعـــاءُ الذى لم يُستجبْ بعــدُ وموكبُ العطـــر إن يبخل به الوَردُ نموتُ والشــــوقُ يفنينـــا على ظمإٍ وعينُكِ السلسبيــلُ وثغــــرُكِ الـوِرْدُ
العيد أغنيةُ الوليدِ إذا القدرْ رسم الحياةَ على الجبينِ هلال أيامِ العُمرْ واستنطق الصبحُ الجديد ضياءهُ حتى غدا أُسطورةً بين البشرْ هيَّا توضّأْ للغدِ المأمولِ مِحرابُ النُّهى آياتُ خُلدٍ قام (…)