أَنْفضُ الغُبارَ عَن مَتحفِ فَمِك
أَأقولُ: تَعالَ لِتمْلأَ دِنانَ لَحَظاتِكَ بأَطيابِ عِشْقِي؟ أم أقولُ: احذرْ أن تُحْرِقَ أصابعَ قلبِكَ بأبْخرةِ شَوْقي؟ * أيا ساحرَ كلماتي: دَعْني أَتراقصُ على إيقاعِ عشقِكَ المُتهافِت (…)
أَأقولُ: تَعالَ لِتمْلأَ دِنانَ لَحَظاتِكَ بأَطيابِ عِشْقِي؟ أم أقولُ: احذرْ أن تُحْرِقَ أصابعَ قلبِكَ بأبْخرةِ شَوْقي؟ * أيا ساحرَ كلماتي: دَعْني أَتراقصُ على إيقاعِ عشقِكَ المُتهافِت (…)
لنخيل غزة .. ما أراد … ومايريدُ وما أريدْ.. لنجومه الأصفى .. تكون قصديتي قمراً وبيتا لانتصار البر .. في لغتي ..وزيتوناً … ودارْ …
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْسِ كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا ! دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ) (…)
أغنية الموت: حين يغالبُ إنسانٌ سكراتِ الموتُ فعلى العالم كلّ العالم أنْ يتوقّفَ لحظةَ صمتْ. ميتٌ ينهض من ميْتتهِ قلمٌ يتلمَّظُ... ميْتٌ ينهض من ميْتتهِ فيشاغل أوراقاً ويعكّرُ صفوَ (…)
ليس غيري كان ضدّي. إنـّما في الموت وحدي. هل أرى من عاش بعدي؟! كيف أرضى القتل في أحلام مهدي. أهي الرؤية لا تحتاج للقول بأنـّي، أرسم الصبر صباحا ً فوق لحدي. لست أخشى، إنّ خوفي ليس مجدي. أستطيع القول (…)
افتتح ليلك بنصٍّ ضلَّ رحيله إليك حين تربَّعتَ ضوء الجسد مرفأً للانتظار. لتكسر عتمةَ قلبٍ يتوسَّد الزجاج و تخيف حلماً أعمى تطارده الكوابيس. عشقتك حدَّ السجن وأضعت مفاتيحي في وهمِ ريحٍ لا تحتضن (…)
يا ويلي حين أهيئ نفسي للنوم تحاصرني نار الأخبار اليومية ... أتقلب فوق فراشي ساعات أتساءل: هل حقا تلك الأخبار حقيقية؟ ... أتساءل: كيف تباهى المجرم بالأفعال الإجرامية؟ ... أتساءل: أين الإحساس (…)