الهارب
– ١- هاربٌ من زمن ِالخوف ِ، ومن أجزاء ِموتي، وصراخ ِالأبرياءْ. من نشيج ِالدم ِ فوق الأرض ِ، من رقصة ِ سكـّين ٍعلى رقبة ِأمّي، هاربٌ من دمِنا المهتوك ِفي كلِّ الثواني، هاربٌ أسبحُ في بحر (…)
– ١- هاربٌ من زمن ِالخوف ِ، ومن أجزاء ِموتي، وصراخ ِالأبرياءْ. من نشيج ِالدم ِ فوق الأرض ِ، من رقصة ِ سكـّين ٍعلى رقبة ِأمّي، هاربٌ من دمِنا المهتوك ِفي كلِّ الثواني، هاربٌ أسبحُ في بحر (…)
زورق *-* ينأى هلالُ العيد معجوناً بضحكاتٍ وأولادٍ ولَعْبِ ...! طُوبى لهُ, طُوبى لدمعٍ تحت زورقِنا يسيحُ إلى المَصَبِّ ...! ويعودُ مسروراً ولا ندري فربتما الشراعُ قطيفةٌ من ثوبِ رَبِّ ...! شكل *-* (…)
حين وجهه يغدو عاشقا تتلوى في حقولي السنابل حين وجهه يغدو عاشقا تتكدس في دروبي العنادل
امنحني لحظة من وقتك، وقل لي كلاما في الحب.. غطني بيديك، وغني لي أغنيتي المفضلة، وعانقني عندما يأتي المساء.. **امنحني لحظة من وقتك، وخذني بين يديك كطفلة، وارفعني في الهواء، وقل لي: أحبكِ بجنون.. (…)
في انتظار وقوعِ البلاءْ... يتشابهُ وجهُ البقاءِ المخيفِ بوجهِ الفناءْ ... يتقطّعُ جسمُ المُصابِ إلى ألفِ جزءٍ ولا يستطيعُ البكاءْ ... إنما دمعُهُ عَرَقٌ مستمرٌّ معَ الصيفِ نارًا ونارًا كذلك وقتَ (…)
سُئل النبي من الذي ملك الهوى بين الصحاب ومن تمَلك واستوى فأجاب خير الخلق تِلكمْ عائــشُ من نـُصِّبت والعرش قلبيَ واللـوا
لستة عقود من القيظ والأرق أرحل في خيالاتي لمدينة تنام عند البحر أساوم القلق أحلم بلون عينيك أرسم زوايا وجهك وألملمُ ظلك المتهادي على الورق