دمية غزة
إنَّ الجثــــــــــثَ المـلقاةَ دُمَى واللونَ الأحمرَليــــــــسَ دَمَا هلْ دميــــــــة غزة قد قُتِلَتْ والرأسُ عن الجسمِ انفصما ؟ فرأيــــــــنا الرأسَ غدا كرةً (…)
إنَّ الجثــــــــــثَ المـلقاةَ دُمَى واللونَ الأحمرَليــــــــسَ دَمَا هلْ دميــــــــة غزة قد قُتِلَتْ والرأسُ عن الجسمِ انفصما ؟ فرأيــــــــنا الرأسَ غدا كرةً (…)
عصفورةٌ مكسورةُ الجناح قدْ هوتْ فريسةً بين القططْ .... وظل َّ مَنْ يحبُّها مُقيَّدًا أمامَها يراقبُ افتراسَها لا يستطيعُ إِلاََّّ أنْ يرى فقطْ .... حبيبتي أرى الرّصاصةََََ التي قد صُوِّبَتْ بدقةٍ (…)
عَنْ جُرْحِي أَبْحَثُ بَينَ مَنَافٍ أَرْبَعَةٍ وَالأَرْضُ تُشِيرُ إِلى عَقِبِي صَمْتا وَرِيَاحٌ تَسْرِقُ بَسْمَةَ عُشْبٍ يَرْفُو فُسْتَانَاً لِعُرُوسٍ مُزِّقَ لَيلَةَ كَأْسٍ أَمْنِيَّهْ (…)
ويُهدى الأجرُ للأغيار فاسْعَدْ بقوم أبدعوا الحبّ َ احْترافا
نُظِمتْ لروعةِ وجهكِ الأشعار وتمايلتْ لجمـالكِ الأزهار أضحت حياءً منكِ كلُّ قصائدي أبياتُها لسـواكِ لا تختـارُ
وأعود إليك كل يوم قصيدة...أعشقها كتبتها...ذات لحظة ولدت...من ذات لوعة لا يهم...أنها كتبت صباحا أو في المساء أعود إليك... وأعرف أنه ... ضربٌ من الجنون إلا بكْ...أن أكون! ..... أخافُ (…)
إهداء إلى أحيائنا الذين قتلوا وأمواتنا الذين بقوا البنادقُ مْذعورةٌ مْن غناءِ العصافيِرِ حينَ تَرى الُفَوهاتِ مصوبةً نحْوَها والعصافيُر صامدةٌ ـ وحْدَها ـ لا تطيرْ ... فهي تعشقُ أشْجاَرَها وترى (…)