طوبى للعدل
طوبى لوجد عايش الأشراف في ود ذكي كونه لا ينظم طوبى لك الخير التي ما هاجرت عمراً شغافاً تعتليك وترحم طوبى لطفل ثابت في توبة حول المعبد قاصد لا يكتم يا جزء يا عيد الذي في العدل من جمع بها وجداننا (…)
طوبى لوجد عايش الأشراف في ود ذكي كونه لا ينظم طوبى لك الخير التي ما هاجرت عمراً شغافاً تعتليك وترحم طوبى لطفل ثابت في توبة حول المعبد قاصد لا يكتم يا جزء يا عيد الذي في العدل من جمع بها وجداننا (…)
كيف أفسر صرختي لأشجار النخيل؟ وأنا أراها تتراقص طربا مع الياسمين! وريحي تثور وينبت على جلدي الغرور وتعلو صرختي صداها يوقظ في أعماقي أفكارا تجول. لعلي أصير ريحاً وريحاً أصير تعانق أوراق النخيل (…)
تُذَكِّرُنِي، كَأَنَّهَا مَعَ عَمْدٍ، النَّارُ بِنَارِي. جَنِينُ الشِّعْرِ، آنَ ذَاكَ؛ لَمْ يَكُ اكْتَمَلَتْ دَوْرَةُ رَحْمِهِ. أَنَا لَمْ أَكُ أَعْرِفُ مَا يُخَبِّئُهُ لِي. سَحَبْتُ وَتَرَهُ (…)
في الحافلة ... معكم أسافر رحلتي ومعي السعادة كاملة ... ورأيتكم تتكلمون وتضحكون الضحكة المتواصلة ... لكن روحي لم تزل محزونة وشعرت أني بينكم مثل القتيل إذا مضى مستسلما لم ينتفض أو يعترض أو يرفع (…)
* لن يسقط الدم في حالة النسيان * شهدت على الرملِ الشواهدْ … أفقٌ بعيدْ … للريحِ أجنحةُ الغرابْ … نعقتْ فكان الجرح فينا .. ثمّ فينا … آه يا زيتونةً مشطورةً والليل واحدْ .. للجرح رائحة السنينْ (…)
– ١ - شوارع ُ قلبي مكنـّسة ٌ من بقايا السعادة ْ وأرصفة ُ الحزن مجنونة ٌ تحت وقـْـع ِ سنابك أحصنةٍ أتعبتـْها القيادة ْ وعاصفة ُ الشعـر تصْـــفرُ قبل حلول الخريفِ وتنبئُ عن شاعر ٍ قادم ٍ حالم ٍ (…)
عذب هو صوتك كشدو الطيور ربيع هو وجودك الذي يعطر الأرجاء الصفاء يستقر في عينيك الرائقتين اللتين يتاْلق شعاعهما في كل الاْنحاء ليضفي على الكون بهجة وضياء يا لجمال روحك الفياضة بالإشراق والذي ينتثر (…)