الأميرة النائمة «سنو وايت»
قالت: دعني .... لا تتبعني كل الأبواب مغلقة في عيني لا جدوى لصمودي لاجدوى لوجودي فحياتي أقسى من موتي سأموت اليوم لأقتل حزني دعني ..... لا تتبعني حاولت كثيرا معها جاهدت لكي أمنعها لطمتني ...... (…)
قالت: دعني .... لا تتبعني كل الأبواب مغلقة في عيني لا جدوى لصمودي لاجدوى لوجودي فحياتي أقسى من موتي سأموت اليوم لأقتل حزني دعني ..... لا تتبعني حاولت كثيرا معها جاهدت لكي أمنعها لطمتني ...... (…)
تتجوّل همسات اشتياقي بين ربوع الذكريات الحالمة لترسل لك نزف أشواقي الحزينة التائهة في دروب روحي وأعماق ذاتي أتذكر حين كنت أصطحبك معي إلى مدينة أحلامي الزاخرة بحبك والمزدانة بطيفك البعيد (…)
لست ِ رقماً لكن أَجملكِ لا يُعدُّ ولا يحصى. *** لو يطفئ الليل تلك الوحدة المكللة بالوجوه الصامتة. *** تعالي كي أضيئك لم يجف زيتي بعد. *** تعالي أكتفي الآن من شغف (…)
تُوائِمُنا الرؤيـــا ، ويزجُرُنـــا نهرُ ونحنُ على مرأىً مِنَ النـارِ نَخْضَرُّ بنا رَمَقٌ مُدمَىً علــى نابِ حَيَّةٍ نحاوِلُــهُ، لكنْ إلى نابهــــا الأمرُ
بِدَواعِي الْعِشْقِ أُناشِدُهُ ودُمُوعِي قِصَّةُ أسْفارِي بِجَلالِ الشَّوْقِ أُرافِقُهُ يَخْتالُ بِرَوْضَةِ أفْكارِي ولَيالِي الْعُمْرِ تَتُوقُ لَهُ وتُسامِرُ أنْجُمَ أسْحارِي
كمنجاتُ عزفٍ بلحن الحياةِ تميتُ عدو الحياةِ، وأعداءنا. وتغريدُ طيرِ بلادي نشيدُ مقاومةٍ، كلَّ صباحٍ وكلَّ مساءِ. سكونُ الهواءِ.. مقاومةٌ، بكاءُ الثَكولِ .. مقاومةٌ، أنينُ الجريحِ خطابُ مقاومةٍ. (…)
أنخـتُ على باب الحـبـيـب مطيـَّـتـي وفي خــافــقــي لــيــلٌ تـطـول أنـامله أتـيـتُ وعـنـدي للحــبـيـب رســالــةٌ تـنـوحُ على عصرٍ أنــاخـت نـوازلــه