عندَما تَطفُو القَصائِد ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٠ كيف أنسَى سُنبلاتٍ في عيونِكْ؟ علّمتني حبَّ شعبٍ لم يدعْ ريحاً تُهينكْ علّمتني دفءَ ورْدِي أملأُ الأردانَ عطراً من شجونِكْ أرسمُ اللوحاتِ من ألوانِ بُؤسي والتّصدِّي منْ أغاريدِ العصافيرِ التي (…)
خذ بيدي ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم لحظة الاعتزال أتت في ثوان والظاهر أنها تكون في العقل الباطن .. تأتي وتذهب .. وأنا صغيرة كنت أصلي وأتعلم قواعد الدين والحمد لله
سيمفونية واهنة للحب الأخير ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم حسين أبو سعود مرة أخرى أجدني مثل حصاة غريبة على جانبي دربك، تقترب رغبتي من طيفك مثل فراشة تشتهي الاريج العبق، ولعل حزني إذا نام وحيدا على مفترق الطرق يراك ذات يوم ولو بعد فوات الأوان. ١ للشوق أجنحة من حرير (…)
سينكشف الغطاء ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم نذير طيار ستبصِر ُ أن الذي ما مضى قد مضى .. فكل المسافات طيٌّ .. وكل الحسابات صفرٌ كبيرْ سيُفضي بك العجزُ دهرًا إلى عتبات القنوطْ تُفتِّش سرًّا عن المعجزات بغير نبيٍ.. وأفعى بني الإنس والجن تنفث جهرا (…)
كاترينا ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم عبد العزيز زم وأنا في مُقتَبلِ العُمرِ أعطتني الحياةُ كنزاً ثمينا إنّني في أوجِ العواطِفِ والمشاعر والقلبُ ينبضُ زاهراً سِنّهُ العِشرينا في غفوةِ الدّهرِ صَحوتُ على ضَوءِ (…)
هياج الطمي ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم عبد ربه محمد أسليم ( ١ ) ... وكانت تشبه أهداب المطر تحت نعاس البرق حد الموت اللطيف تلاعب حرير الضباب وثغرها سفينة تطلب اللجوء من البحر لتقف تحت خازوق الرماد، المنفى فيما الضوضاء بطيئة حد الجنون، الشبق الدائري كأن (…)
همسٌ من الأعماق ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر على الأمواتِ قد فُقئتْ عيوني بدمعِ الفقدِ واهترأتْ جفونـي أعللُ بالبكـا أشجـانَ قلبـي بنسيانٍ تميسُ بـه ظنونـي