سيد الشهداء ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم نوري الوائلي حييت أرضك سيدي لأطول ان كنت أقوى من علاك تلولا يا ابن الأسود وما عرفنا لبوة تلدُ الثعالب او تضمّ نحولا لم تعرف الصّحراء غيرك واثباً عند الغسوق وما رأتك مقيلا أسد تطاردُ في الفلاة وحوشها وتصيدُ (…)
وطنٌ لا يقرأ العتاب ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم أفين إبراهيم يغفو على حلم بارد يحمله الموج لبحورقاتمة يغط في غيبوبة الروح بعيدا هناك... في زاوية الوجع طفل يرتدي الإبتسامة يكابد حزنه العتيق بغيظ الملل.. يلصق جسده الضئيل بهيكل أم تضارع نوماً مليئا برائحة (…)
اللّيل وأَنتِ والقَصيدَه ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم رافي مصالحة اللّيل وأنتِ والقصيده معي في قلبِ العتمةِ البليده وفي كل اسفاري ورحلاتي الجّديده سأسرد رواية الولهِ الماضي الّذي اندثر ولىّ إلى النّسيان كرحيلِ الطيرِ في الشَّجر وعنْ مواعيدَ مبتورةٍ, وعن شوقٍ (…)
ضِفَافُ البُحَيْرَة ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم صلاح الدين الغزال قَلْبِي المُسَافِرُ فِي عُيُونِ المَوْجِ يَبْحَثُ عَنْ ضِفَافِكْ قَدْ حَطَّ أَمْسٌ أَيُّهَا الغُرَبَاءُ فِي بِئْرٍ سَحِيقَهْ فِإِذَا ضِفَافُ بُحَيْرَةِ الجَسَدِ العَصِيّ يَرْسُو بِهَا القُبْطَانُ (…)
للأم في عيدها..قبلة تحت القدم ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم بوعلام دخيسي أبوس الأرض ملء فمي أعانق أسفل القدم أحاورها أناشدها تطيل الوطء في العُضُــم ِ أنا في الوطء لي شرف أنا بالوطء في القمم أنا ما زلت في يدها صبيا شاخ في الحُلـُم و شيباتي أخيط بها قماط العجز (…)
أمي ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم محمد محمد علي جنيدي سألوني قالوا لي مين أغلى؟ قولتلهم أمي مَفيش غيرها الحب عرفته منين إلا من حضن حنين كان منها العمر لاقيته ف. أحضانك يا أعز حبيب مالي وجودي وهموم ياما لانت بحنانك بدعاكي النور بان لعيوني (…)
لماذا صلوا على الطنطاوي؟ ٢١ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم فؤاد وجاني إذا كنا غير قادرين على تغيير نمط واقعنا السياسي والديني والاجتماعي في الدنيا بسبب الظلم الذي نراه نهارا جهارا، والقهر الذي يمزق بلادنا أشلاء من مشرق شمسها الى مغربها، والذل الذي سيطر على بلاد (…)