القطرة الحادية عشرة
الحياةُ مثل النهر ...تتجدد باستمرار ونحن على متنها كالقوارب ... منّا من يجرفه التيّارُ بعيداً إلى حيث لا يريد! ومنا من يقاوم التيّار ويسير عكسه فيتحطّم ويغرق في قاع النهر! ومنّا من يسير مع (…)
الحياةُ مثل النهر ...تتجدد باستمرار ونحن على متنها كالقوارب ... منّا من يجرفه التيّارُ بعيداً إلى حيث لا يريد! ومنا من يقاوم التيّار ويسير عكسه فيتحطّم ويغرق في قاع النهر! ومنّا من يسير مع (…)
يا صـائداً ريماً على غيـدائي ما اصطدَّتها، تِلْكَتْ حروف هجائي أَمعِنْ معي، ما للحِسانِ بوصفها مثلُ الحسـانِ بلفظةِ التَّهجـاء
سامحَ اللهُ أمي! رقتني في صغري عند شيخِ البلدِ، حين قلتُ لها: رأيتُ في حلمي، أنَّ المقبرةَ تلدُ مِن إصبعي أُمَّ الشمسِ، ورأيتُ أمسي يتسلقُ بلورةَ ثلجِ، والوردةُ اجتثتْ بمقلعِ النسيانِ (…)
خَبَّأَ التاريخُ في عينيكِ أسرارَ القرونْ مِنْ غُموضٍ وضَحايا وخَطايا وجُنونْ لستُ أدري: هذه عيناكِ أمْ كُلُّ العيونْ!
رفقا أفاتنتي لا تنسجي كفني ولا تخيطي جراح القلب بالشجن لا تحرثي عشقنا للقبر أمنية إن التراب كباقي الملح يشبهني
أهرب ..منك فأجد روحي تجري إليك. أهرب من دمعك المتساقط من مقلتيك فأراني منديلا يجفف وجنتيك. أجري .. وأجري أهرب من نظراتك فأجد عيني أسيرة في سجن عينيك. أهرب من صوتك فأجد نفسي أردد كلماتك صدى يحن (…)
ليس مفتتحا ولكن ... ذات مصيبة تركت يدى تكتب قصيدة ونمت فلما استيقظت انبأنى المذياع انها اعتقلت يدى الواهمة الموهومة ماذا اقترفت؟ هل عكفت؟ تعيد صياغة تواريخ الاحلام القابلة (…)