اليك اعتذاري
هكذا انا ولا تسألني يا سائلي لمَ هذا وهكذا؟ فأنا لا زلتُ احن لشمس نهاركِ وانتظرك يا قمرا يضيء نهاري. لا زلت طفلة تتسلق أغصان حنانكِ. هكذا انا.. مهما كبرتُ سأبقى طفلة في سماء (…)
هكذا انا ولا تسألني يا سائلي لمَ هذا وهكذا؟ فأنا لا زلتُ احن لشمس نهاركِ وانتظرك يا قمرا يضيء نهاري. لا زلت طفلة تتسلق أغصان حنانكِ. هكذا انا.. مهما كبرتُ سأبقى طفلة في سماء (…)
(١) قالت الشجرةُ الوحيدة، الشجرة التي أزورها كلّ يوم عند عشّ الطائر ونهاية النهر، قالتْ: لأنني خرافةٌ مقدّسة وأنتَ خرافةٌ نُزِعَ منها التاجُ والصولجان لذا فالحوارُ معكَ لا يجوز وإنْ جازَ فهو لا (…)
١- رحلتُ إلى حَتفِ قلبي، كمِثلِ رحيلِ الفرَاشِ المتيّمِ بالضوءِ والهمهَماتْ.. وَمِثلِ رَحيلِ النوارسِ عَن بحرِها، باكياتْ رحيلي، رحيلُ البُروقِ قُبيلَ زوابعِهَا الرّاحلاتْ.. رحيلي، هروبُ (…)
ومَضتْ تُعانق بعضها أزهارُ وقتي، كلَّما أَدنيتُها انتبذتْ زماناً مثلما الزَّبدِ الكثيفِ على الشِّفاه. أغمضتُ جَفني علَّني أُقصي مرورَ الوقتِ أو تأتينَ عبرَ الحُلم حيثُ صحارى قلبي تجتبي مِن وحيِ (…)
إذَا أعْلَنَ قَلبِي البِدَايَةَ يَوماً بِدَايَةَ دَرْبِ الحُبِّ الطَويلْ فلا أسْألُ أينَ النِهَايَةَ تُفضِي وَكَيفَ تَوَارَتْ شَمسُ الأصِيلْ إذا نفَّضَ جُنحِي الغُبَارَةَ عَنهُ وَعَادَ إلى ماضيهِ (…)
في العِشقِ قَد يتغيَّرُ العُشّاقُ .. أحياناً .. فلا تتسرَّعي إن تَقنعي بي سَافري في عَالَمي جِيئيهِ مِن كُلِّ الجِهاتِ الأربعِ
لا الأهلُ أهلي، ولا الأعيادُ أعيـادي بأنَّةِ الشعرِ أبكـي مجـدَ أجـدادي كلُّ الجمـالِ الـذي عينـي تشاهـدُهُ نارٌ من الحـزنِ هبَّـتْ دون إيقـادِ