يا ابْنَ الْخَطَّاب ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم محمد محمد علي جنيدي يا ابْنَ الْخَطَّابِ إذا أهْوَى مَنْ مِثْلُكَ يَهْوَاه فُؤَادِي؟! رَبٌّ سَوَّاكَ وقَدْ أهْدَى بِنَسَائمِ عَدْلِكَ أمْجادِي
الحياة قدر ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم حسن أحمد عمر لا تقل حظا ولكن هذه الدنيا قدر كلنا جئنا إليها كملايين البشر ونعيش العمرحتى يأتى الموت بغتة فإذا الإنسان كان وإذا الحاضر مر (…)
عابر وعبر ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم صلاح عليوة يا لهذا المطر! مفعماً بالأسى ناصعاً مثل در كيف يقصي السماءَ و يخفي التلالَ و يروي الحفرْ يا لحظ البشرْ بين موج الرجاءِ .. الهباءِ الفناءِ .. البقاءِ السرورِ.. الضجرْ يالحظ البشرْ ليس للنهرِ خوفٌ و (…)
اعتزال ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم أفين إبراهيم للمدى سورٌ يلوِّن الأرواح بانقاض خرافة لا تتذوَّق اللون. أضعت وجهي في عتمة حلمٍ يقايض الحيرة بيقينٍ تعثَّر في هشاشة الضلوع. حربٌ للروح على الروح يعلنها. لا يجرأ على قراءتها إلاَّيَّ. عند المفارق (…)
وجهة نظر وود وقضية ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم حسين أبو سعود (أ) قيل ان الشعراء لا يموتون وقصائدهم ستبقى تتدلى من المزهريات تتجول في حقائب النساء، في الباصات وفي القطارات وفي اماكن العمل (ب) وقيل ان الشعراء لايختلفون عنا في شئ يمرضون ويتألمون يدركهم (…)
يارا ٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم يارا ياعقد الماس الرنان سطرت حروفك ألحان رفرافا زهرك .. صفافا وعبيرك مثل البستان مزهو قلبى برؤياكِ كربيع يزهر ألوان يارا ياعقد الياسمين وخدودك طوق المرجان يدعو لك قلبى بأن تحيى (…)
تَجَلِّيات الحُزْنِ الجَميلْ ٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم إبراهيم سعد الدين مِنْ فَضَائِلِ حُزْنِكَ أنَّكَ تُشْغَلُ بالحُزْنِ عَمَّا سِوَاهُ فَلاَ تُبْصِرُ الجُرْحَ في القَلْبِ يَنْزِفُ.. يَنْزِفُ، لاَ يَتَوَقَّفْ..،