الْحُسَيْنُ أحَبُّ الْعِبَادِ إلَيْنا
دَرَسْتُ الْحَيَاةَ فَأدْرَكْتُ أنَّ الْ حُسَيْنَ أحَبُّ الْعِبَادِ إلَيْنا إذَا ما تَرَاهُ كَأنَّ الْأمَانَ دَنَا فَتَغَنَّى عَلَى مُقْلَتَيْنا وإنْ طَارَ طَيْرُ السَّمَا فَكَفَانا بِرُوحِ (…)
دَرَسْتُ الْحَيَاةَ فَأدْرَكْتُ أنَّ الْ حُسَيْنَ أحَبُّ الْعِبَادِ إلَيْنا إذَا ما تَرَاهُ كَأنَّ الْأمَانَ دَنَا فَتَغَنَّى عَلَى مُقْلَتَيْنا وإنْ طَارَ طَيْرُ السَّمَا فَكَفَانا بِرُوحِ (…)
حين قطَّعتُ الحَطبَ، تذكرتُكِ حين اشتعلَ ناراً، تذكرتُكِ حين استعرَ لهيباً، تذكرتُكِ حين خمدَ أوارُهُ، تذكرتُكِ حين استحالَ رماداً، تذكرتُكِ ثم... ثم نسيتُكِ كأنّي يوماً ما عرفتُكِ (…)
خذ أروقتي مطرزة بعروق دماي تلفني وتسحبني شظايا الصدر في الصدر تستلب الركوع.. إذ ينحني يجري خذ من تفاصيلي هديل روحي امدادا لغيمة وجدك خذ ما تقاسمني في حد الزمان من (…)
ويسألني عن اللّيل ماهو؟ قلِ الليل امرأة تتهادى على برزخ من حميّا الكلام وتورقٌ كيما تعيدَ إلى قبسٍ نارهٌ تناشد ذاك النداء الذي سكن القلب مزمارهٌ لينفخ في روحها مرتين٠٠٠ وتسري على وجَل كي تجيء إلى (…)
جاهدتُ دهري للحروف وصولا وقرأتُ كي أستكشف المجهولا وكتبتُ نفسي بالحروف مفصلا للشاهدين عقائداً وميولا ونشرتُ من قلمي النفيس ممنياً ان أستزيد معارفاً وأصولا
يا ابن الأبـارِ تَعَـذَّر دونكـم سببٌ للنصرِ حَظْواً، لمّـا النصرُ قد حُبِسا وهاجـر الطيرُ مِن وُكُناتـه ألمـاً فانظرْ لـه، لبيك، يسترجـعُ النَفَسَا قـد جئتَ تَطْلبُ خَيْـلَ الله تنجدُكم ممّـا (…)
غريبة انا في هذه الدنيا العجيبة غريبة انا في فكري في وطني وبين لحظات الحنين. غريبة انا في فرحي في دمعي وبين أوراق السنين. كلهم فرحون يضحكون يغادرون.. وأبقى غريبة في أرجاء هذا السكون! كيف تغادرون (…)