مــتــى؟! ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم أحمد عبد الرحمان جنيدو متى تفهمينْ؟! بأنـّي أحبّك فوق التصوّر فوق اليقينْ. متى تعرفينْ؟! بأنـّك هذا المدى والحنينْ. وأنـّك أكبر حلم ٍ، وأعمق حلم ٍ، وأروع حلم ٍ، وأنـّك من جسدي تولدينْ. متى تشعرينْ؟! (…)
يا قدس ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠ ما كلُّ مَنْ نطقوا الحروفَ أبانوا فلقد يَذوبُ بما يقولُ لسانُ لغة الوفاءِ شريفةٌ كلماتُها فيها عن الحبِّ الأصيلِ بَيانُ
هجران ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠ سيدتي المهاجرة من ظلم مملكتي وأنين صبري أوجه إليكِ نداءً استثنائياً من محب يقدس خطوات بعدكِ مؤمن بلقائكِ في حضن الحياة تحت أسوار المجد اكتب إليكِ وأنا في حالة يرثى لها فبرحيلكِ قد غرقت سفني في (…)
رسالة قبل الشهادة ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم محمد محمد علي جنيدي عفواً يا سادة سألملمُ دمعي وأمزِّقُ عمري رُحْماً بسهادِه سأهشِّمُ عظمي وسأقتلُ حولي مَنْ عاث فسادا فالمقدسُ يبكي وعروبةُ قومي أضحتْ أوتادا! عفواً يا سادة لو أنَّ لحلمي مَنْ يُضْمِِِِدُ جرحي ما (…)
وتحنّ الكلمات إلى وطني ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم حسن محمد صهيوني وأحـاورُ الأشـواقَ مُتلفتِي هوىً متخـامراً بشغـافِ مَـن أهـواه فكأنهـا الفردوسُ مِـلءَ فُـراتها حلـوٌ.. شهيٌّ.. صَفْصَفٌ سقيـاه وكـأنهـا بـدرٌ بليلتـه سَـرَتْ أفـلاكه مـن حـوله تـرعـاه فتَطِيـبُ (…)
حبٌّ بدل ضائع ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم كوكب دياب . . يا من يظنّ الشمسَ بعضًا منْ سَناهْ والـبدرَ في بحر الدجى أمسى أخاهْ والــكـونَ كـــلَّ الــكـونِ بـــات بـكـفّهِ والـناسَ تـجري خـلفه جَـرْيَ الشِّياهْ والـخَـلْقَ مــن إنــسٍ و جــنٍّ (…)
عمّا وطن ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم موسى إبراهيم إلى هُدى .. وللوجع بقيّة على شاطئٍ يصرخُ من هلع تشقّقَ بحرٌ نطقَ الفزع على مقربةٍ من حياة أبٌ .. صدرُ أمٍ حنون وعيونٌ غجريّة صرخَ الفاشيّ: لا لابتسامات الصغار واستباحَ حياء الرمال قتلَ الفاشيّ (…)