غادرتُ من جَسدي
غادرتُ منْ جَسَدي ما كانَ منْ جَسَدي فلمْ يَعُدْ أمرُ أعضــــــــــــائي بِهِ بيَدي ولمْ يَعُدْ وتـــــــــدي ما كانـَـهُ وتــــدي ولمْ تـَعُدْ خـــــيمتي تـُبْنى على عَمََََدِ
غادرتُ منْ جَسَدي ما كانَ منْ جَسَدي فلمْ يَعُدْ أمرُ أعضــــــــــــائي بِهِ بيَدي ولمْ يَعُدْ وتـــــــــدي ما كانـَـهُ وتــــدي ولمْ تـَعُدْ خـــــيمتي تـُبْنى على عَمََََدِ
"سأبكي طويلا" على نزع روحي من مهجتك سأقتل روحي وقلبي لأجلك سأبقى أمام العواصف طوداً لوحدي ليخلو الفؤاد وأبكي عليك فهيا اعذريني إذا ما بكيت بكاء الثكالى شوقاً إليك سأنزع روحي وإن كان منها بعض لديك
ريح الصيف تهرول قادمة...من سفح جبل يولد صبح.. يتسلل شعاع .. بين غصون الياسمين .. ... تلك الجدران ..والنوافذ المتشابكة بالألفة راودتني ذات حلم.. وتركتني في طريق بلا معالم لو استدليتُ على أثر (…)
لا تَقُلْ عَنْ غَرَامِي تَرَدَّى عَلِيلا يا حَبِيبِي وَأضْحَى عَذَابِي دَلِيلا! كَيْفَ أرْضَى بِكَأْسِ الضَّنَى لِي بَدِيلا؟! كَيْفَ يَرْجُو حَبِيبٌ حَبِيباً رَحِيلا؟! ما تَمَنَّيْتُ هَجْراً (…)
تتماوجين على صدري يا أيتها المفتونة بعيني أقلبكِ في كل لحظة بشوارع خاليةٍ وأهرول بين يديكِ مفتوناً باستسلامكِ لغة ترسمنا عاشقين وليل يضمنا تائهين في دروبه الصامتة تتركنا نجيمات تلمع من وراء الغيم (…)
يا عزةَ هذا الوطنِ المنفىِّ على أرضِ الأوجاعْ معذرةً إن كناقد ضقنا ذرعاً بملابسنا فخلعناها طوعاً فوق موائد كم كنا ... نتستّر من ورق التوتْ ونحاربُ من فوق أسرِّتنا من تحت أسرّتنا بصواريخ (…)
لم أذكرِ العسلَ المصفَّى أو شراباً سائِغا أو خمرَ دُنيا بالفؤادِ ولا صُروحاً تُبتغَى لم أجلبِ البارودَ يوماً للوغَى أنهارُكم لا تُرتجَى لكنّني قد أعصرُ العينينِ أنعى نبعَكمْ لم أسألِ الليلَ (…)