ميراث التعب
يا زلزال الروح .. لملم سيّل شروخي الزاحفة لقتلك شرّع حيرتك، لضجري المستيقظ في صباحات الألم أنتهكتَ عرشي بدأب الغواية .. رعشة لفطرة التلف دون أن تسعفني بسم زوال، يدثر روحي العارية ينهال الكره عزاء! (…)
يا زلزال الروح .. لملم سيّل شروخي الزاحفة لقتلك شرّع حيرتك، لضجري المستيقظ في صباحات الألم أنتهكتَ عرشي بدأب الغواية .. رعشة لفطرة التلف دون أن تسعفني بسم زوال، يدثر روحي العارية ينهال الكره عزاء! (…)
لم تبرح النكبات جسم فلسطين منذ أن" انفلق البحر" و جاوزه التائهون. و لذكراهــا نظـمـت هـذه القصيدة في ديسمبر / كانون الأول ١٩٨٦؛ و إني لأخالها ما تزال صدى نفسي الوالهة تحكي بعضا من جراح الوطن (…)
أنثى تحاورني على جمر الغِوى أنثى تناصبني عبير الإشتهاء أنثى تراودني إلى غارٍ يعتِّقه الندى والنرجس البريُّ في الأفياء آه ياأنثى تشتتني .. تبعثرني تمارس فيَّ طاغوت التهدُّجِ عندما تهفو إلى محراب (…)
حِينَ يَصيرُ الشَوقُ فِي جَسَدِي قُنبُلةً مَوقُوتَة وَيُصبحُ صَمَّامُ الأمَانِ لَدَيَّ قُبْلَةً مِنَ الشّفَةِ المَهْرُوتَة وأرَى حُرُوفَ أسمِي فَجْاةً عَلى يَدَيكِ مَنحُوتَة (…)
جِـئنـا لِتَـكْريــمِ الأَوائـلِ بَـيـنـنـا حَـقُّ الأوائلِ بَـيْـنَـنَـا التَّـكْريـمُ سَهِرُوا وَجَدُّوا لِلنَّجاحِ سِلاحُهُمْ عَـقـلٌ وقَـلـبٌ بالنـجـاحِ يَهـيـمُ كانُـوا (…)
لك البراحْ وأنامل اللاتي زففن اسمك للغيابْ لك الليل الذي لا يشتهي لغتي ولا يصغي إلى ناعورة المعنى لك التماثل والتشابه والسّراب لك الإياب، من بعد عقر النوق ذات صبابة وحداء دمعتي الشريفة في (…)
هذا المساء الحرّ يعرفني، وأعرفه، أبادره السلام من السطور، يردُّ بالصوت البعيدْ. يا صاحبي أين المرايا في صفير الحزن؟! أين كناية الأسماء؟! أين حقيقة الأشياء؟! أين دموعك البلهاء يا وطن الجليدْ. هذا (…)