غرناطة، والدمع الأحمر ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر لا الأهلُ أهلي، ولا الأعيادُ أعيـادي بأنَّةِ الشعرِ أبكـي مجـدَ أجـدادي كلُّ الجمـالِ الـذي عينـي تشاهـدُهُ نارٌ من الحـزنِ هبَّـتْ دون إيقـادِ
هِيَ هكذا ١١ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم محمد العلوان هِيَ هكذا حُملتْ اليكَ يسوقُها قلقُ الشحوب وقسوةُ الأيامِ هي هكذا ليلُ المتاهةِ فجرُها وربيعُها وهمٌ مِن الأوهامِ كانتْ تلملمُ وجهَها وتعدُّهُ وتعيشُ في شركٍ من الأحلامِ وَقَفتْ على (…)
عرفوا الطريق لبيتنا ١١ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم أحمد وليد زيادة عَرِفوا الطَّريقَ لِبَيْتِنا وبغيرِ مُعْجِزَةٍ فقط يكفي غُرابٌ واحِدٌ بينَ الظَّلامِ وبينَهم وخريطةٌ حَوَتِ التَّفاصيلَ المُهِمَّةَ والتي تبدو بغيرِ ضَرورَةٍ –في رأيِ جَدَّتِيَ العجوز- فقد تصيرُ (…)
بَائِعُ الْلَيْمُون ١١ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم محمد محمد علي جنيدي ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ خَرَجْتُ أشْتَرِي الْلَيْمُونَ تُهْتُ أيْنَ تَمْضِي يَا جُنَيْدِي هَلْ أنَا حَقّاً كَبَرْتُ؟! كَانَ شُرْطِيُّ الْمُرُورِ تَائِهاً مِثْلِي فَقُلْتُ رُبَّمَا حَرُّ الظَّهِيرَة (…)
قراءةٌ في كفَِّ حبيبتي ١٠ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم علي طه النوباني لا الوجــــدُ يُغْفِـلني ولا نَتَســــــــــاوَرُ شوكي وَوَرْدُكِ موطنٌ ومُســـــــافِرُ لا القمحُ أفضى بالحكــــاية للمدى لا الخيلُ قالت مُهرتي ســــــتغادرُ لكنَّ كَفَّكِ أشــــــــــعلتْ في الرؤى فرأيتنا في خــــــــــــــلوة نَتَحـــــاورُ
يا داعيا ١٠ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم حسن محمد صهيوني رداً على مزاعم الأمريكي (سافدج) ومن شايعه ... يـا داعيـاً نحـو التطـرف جاهداً وأشـرَّ مَـن خلق الإله من البريّـة يا سُـوءَ مَـن وَلـد الخَنَا أشبـاهَه يهـذي، فتَبْصِقَ في قرائحـه الهذيّه (…)
شِتاءُ عُمرٍ ذاهِـل ١٠ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم مي محمد أسامة ينسلُّ النهارُ خفيةٌ من براثنِ الظلام،و الشّمسُ تهدُج خجلى من خلفِ سَحائِب الشِّتاء،كأنّها تعتذرُ عن حُلكةِ ليلٍ مارقٍ عن سُلطانها،قضاهُ الساهدينَ دون مؤنسٍ يؤاسيهم .. رذاذُ المطرِ يَندي سُحنة (…)