عَشاءُ العِشْقِ الأخِيْر.. ١٣ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم جمال محمد إبراهيم ١- رحلتُ إلى حَتفِ قلبي، كمِثلِ رحيلِ الفرَاشِ المتيّمِ بالضوءِ والهمهَماتْ.. وَمِثلِ رَحيلِ النوارسِ عَن بحرِها، باكياتْ رحيلي، رحيلُ البُروقِ قُبيلَ زوابعِهَا الرّاحلاتْ.. رحيلي، هروبُ (…)
قدْ شاخَ شَوقي ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم شاهر ذيب ومَضتْ تُعانق بعضها أزهارُ وقتي، كلَّما أَدنيتُها انتبذتْ زماناً مثلما الزَّبدِ الكثيفِ على الشِّفاه. أغمضتُ جَفني علَّني أُقصي مرورَ الوقتِ أو تأتينَ عبرَ الحُلم حيثُ صحارى قلبي تجتبي مِن وحيِ (…)
طَرِيقُ الهَوَى ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم عبد العزيز زم إذَا أعْلَنَ قَلبِي البِدَايَةَ يَوماً بِدَايَةَ دَرْبِ الحُبِّ الطَويلْ فلا أسْألُ أينَ النِهَايَةَ تُفضِي وَكَيفَ تَوَارَتْ شَمسُ الأصِيلْ إذا نفَّضَ جُنحِي الغُبَارَةَ عَنهُ وَعَادَ إلى ماضيهِ (…)
هذا أنا ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم لطفي زغلول في العِشقِ قَد يتغيَّرُ العُشّاقُ .. أحياناً .. فلا تتسرَّعي إن تَقنعي بي سَافري في عَالَمي جِيئيهِ مِن كُلِّ الجِهاتِ الأربعِ
غرناطة، والدمع الأحمر ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر لا الأهلُ أهلي، ولا الأعيادُ أعيـادي بأنَّةِ الشعرِ أبكـي مجـدَ أجـدادي كلُّ الجمـالِ الـذي عينـي تشاهـدُهُ نارٌ من الحـزنِ هبَّـتْ دون إيقـادِ
هِيَ هكذا ١١ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم محمد العلوان هِيَ هكذا حُملتْ اليكَ يسوقُها قلقُ الشحوب وقسوةُ الأيامِ هي هكذا ليلُ المتاهةِ فجرُها وربيعُها وهمٌ مِن الأوهامِ كانتْ تلملمُ وجهَها وتعدُّهُ وتعيشُ في شركٍ من الأحلامِ وَقَفتْ على (…)
عرفوا الطريق لبيتنا ١١ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم أحمد وليد زيادة عَرِفوا الطَّريقَ لِبَيْتِنا وبغيرِ مُعْجِزَةٍ فقط يكفي غُرابٌ واحِدٌ بينَ الظَّلامِ وبينَهم وخريطةٌ حَوَتِ التَّفاصيلَ المُهِمَّةَ والتي تبدو بغيرِ ضَرورَةٍ –في رأيِ جَدَّتِيَ العجوز- فقد تصيرُ (…)