مراثي الجنون
أحبك لا تتسرع بطي جناحي تحت سمائك أعترف الآن أن وضوحك يأخذ شكل الضباب المخاتلِ وتشتد فيَّ الرياحْ
أحبك لا تتسرع بطي جناحي تحت سمائك أعترف الآن أن وضوحك يأخذ شكل الضباب المخاتلِ وتشتد فيَّ الرياحْ
ثوري علي كل القوانين التي ضربت بشرع الحبِّ عرض الحائط ثوري ولبي لى نداء تمــردي ما كنت أعجب بالشراع الساقط
على ألواحِ أقدارٍ خطوطٌ ترّختْ سفري أيا رحّالةً تشقو على ميدانِ أسفارٍ فجئتُ الصبحَ يشكيني أما للصبحِ آذانُ
قُلْ لِـي شَيْئـاً غَيْـرَ هَوَاكَـا فَــأنَــا أبَــــداً لا أنْـسَـاكَــا تِلْـكَ عُيُـونُ الْبَـدْرِ بِعَيْنِـي أحْسَبُهَـا مِـنْ نُـورِ بَهَـاكَـا ثُــــمَّ إذا تَــدْنُــو فَـكَـأنِّــي (…)
أحِـبُكَ ....... يالَصِغَرِي وَصِغَرِ حُبِي أعذُرنِي فَـهَـاذِي طَاقَـتِي وَتِـلكَ هِيَ سِعَةُ قَلبِي خَلقتنَي وَأنتَ مُدرِكٌ أنِّي في الضَلالةِ سَأكمِلُ دَربِي وَوَهَبتني كُلَّ (…)
عبر الرسالة دمعتين فاحفظيها واقرئيها عندما يتأتي المساء عندما يعلو المنادي بالنداء ثم قولي عفواً حبيبي – عفواً – عفواً أيها الساذج إني قتلتك مرتين.... إني مليكة ذا الوجود أطلق فؤادك في هواي فعلام (…)
سأنتظركِ حتى تزول النجوم من مواقعها في ليلة مرهقة تلك التي لن ترافق أفكاري في الجحيم ولن تصاحب خفافيش حديقتي المخيفة سأصنع من بقايا خيوط شعركِ المتناثرة هنا و هناك بين أحجار الأطلال و أشواك (…)