بينَ غائلتين
تُوشكُ السماءُ الرمادية ُعلى الوثوب فوقَ العتبات المسنة والأقلامُ المتقوسةُ راحت تلمِّعُ نعلَ الحاكم القروي النعل الذي لم يعتد ارتداءَه المترجِّل العتيق مقتفياً خراب أسلافه ينشر القصصَ المملةَ عن (…)
تُوشكُ السماءُ الرمادية ُعلى الوثوب فوقَ العتبات المسنة والأقلامُ المتقوسةُ راحت تلمِّعُ نعلَ الحاكم القروي النعل الذي لم يعتد ارتداءَه المترجِّل العتيق مقتفياً خراب أسلافه ينشر القصصَ المملةَ عن (…)
لأنكِ جانحةٌ للعُلُوِّ.. لأنكِ عصفورةٌ.. لن يهُمَّكِ شكلُ الطَّريقِ وإيقاعُها وإذاً.. لا ينافسك العابرون على قَدَمٍ مِنْ تُرابٍ على جوِّكِ اللانهائيَّ... تنفردينَ بما لا نُطِلُّ عليهِ.. (…)
هـُوَ يستعيدُ شفاهـَهُ لا تــُربكوهُ يـُريدُ أنْ يتكلما وهـُوَ استعادَ يـَديـهِ غادرَ سربـَهُ الحـُلميَّ عادَ من الســما ما عادتِ الأحلامُ والأصنامُ تستهويهِ ..أصبحَ كافراً جداً لـِيُصبحَ (…)
لو أستطيعُ نفثتُ نار الشعر من صدري وطلـّـقتُ الكتابهْ وانتشلتُ بقيّـتي من بين ألسنة الكآبهْ لو أستطيعُ رهنتُ كلّ مشاعري وقفلتُ كل نوافذ الروح التي لـُذعتْ بلفح الشعر واشتعلتْ بأحزان الربابهْ (…)
يا صاحبي، كم قلتُ لك: "إن الجراحاتِ التي أهملتَها لن تُهملك" فالكلُّ يهمل خِلَّه ، إلا منازعةٌ الجراح يا صاحبي كم قلتُ لك: "إن الذئابَ إذا أسلتَ لعابَها لن تُمهِِـلك والكلبُ ألهتهُ العظامُ عن (…)
١ قالت أحبك، واختفت خلف الظلام شموعها في لحظة ما، قلت: موعدنا الخريفْ. ألقاك في أيلول ضاحكة، أراك على اصفرار الخوف، آتي فاتحا لغة الرصيف. قالتْ: أحبك ،وانتهى ذاك الأنين، يدي مسارح لهفتي تشتاق (…)
و لقد فَشا عشقي بزيدوحٍ لها دون الغواني سحرها يتبخثرُ برزت محاسنها بألوان الهوى والشمس قد وقفت بها تتفكرُ فدع السآمة جانبا واسمع شدَا راعٍ وقد أمسى صفيره يسمرُ ِلترى الندى فِرحًا يقبل ثغرها و (…)