نداءُ الليل
أخرُجْ سُهَـيلَ ليلتي أقبِل مـنَ الأفُقِ البعيد أكمِلْ عليَّ فرحَتي واحمِل إلى النُّدَمـَاءِ عِيد سامِرْنِ إنِّ لمْ أَزَل أمضي إلى السَهَرِ وَحِيد لَملِمْ جِـرَاحَ هُدهُدٍ (…)
أخرُجْ سُهَـيلَ ليلتي أقبِل مـنَ الأفُقِ البعيد أكمِلْ عليَّ فرحَتي واحمِل إلى النُّدَمـَاءِ عِيد سامِرْنِ إنِّ لمْ أَزَل أمضي إلى السَهَرِ وَحِيد لَملِمْ جِـرَاحَ هُدهُدٍ (…)
تباركت يدك في الخيانة والغدر تباركت يدك تمتد إلى السماء لتفصلها عن غيمة كيف تجرؤ على النظر في عيني وأنا الحلم الغابر لآلهة العشق
سأُقاومُ قيدَ الأوهامِ سأُحاولُ أنسى أوْجاعِي سأُحلِّقُ أعلَى الأشجانِ وأُذَوِّبُ أحزانَ ضياعِي سأُطاردُ دائي بالدَّاءِ وسَأُسْلِمُ أمري للهِ فإلَهي الحاكمُ للأمرِ يكفيني إرضاءُ إلهي الصَّابرُ (…)
اللفظُ كالشمس تنويرٌ وإحراقُ والحبرُ كالغصن أشواكٌ وأوراقُ والعقلُ في الحق كالأمعاء لافظةً سوءاً وتبقى إلى الأجساد أعلاقُ (١) إنّا من العقل أنّا من منابعه والعقلُ فينا موازينٌ وأذواقُ إنّا ملكنا (…)
مِنْ أيّةِ الكواكبِ القَصيّةْ أتى الغُزاةُ دونَما هوِيّةْ؟!! مِنْ أيّةِ الكواكبْ؟ بِأَيّةِ المَراكبْ؟ لِأيّة المَآربْ؟ أتى الغُزاةُ دونَما قَضيّةْ؟!! *** وُجوهُهُمْ كأنها مِنْ أوجُهِ البَشَرْ (…)
أتمنى لك فراشات زرقاء في الربيع وفي الشتاء نبيذا فاخرا وموقدا لا يشبع من النار *** أتمنى لك سلة خوخ أصفر في يوليو وفي الخريف أشجارا تحتفل بالعراء وعصافير تتسكع في شوارع الحزن *** أتمنى لك عشبا (…)
قَامَتْ لِتُصَلِّي الْفجْرَ تَدْعُو وَجْهَ الرَّحْمَنِ في لِيلٍ طال بِحَرٍّ يَكْتُمُ أنْفاسَ الْجانِ فَتَحْتْ شُُُرُفَاتِ الْبَيْتِ وَجَدَتْ أطْنانَ دُخَانِ تَسْرِي بِفَضاءِ الْكَوْنِ (…)