هَامَان.. وَقَدْ أَبْهَجَهُ السَّراب!!
نَشَلُوا جُذُورَ الضَّوءِ مِنْ شَمْسِ الْبِلادْ قَالوُا مَوَاسِمُهَا انْتَهَتْ وَنَخَافُ أَنْ تَتَمَلْمَلَ الْحَسَرَاتُ في رُوحِ الْعِبَادْ أَوْ تَأْتِيَ الرِّيحُ الْخَبِيئَةُ بِالْفَسَادْ (…)
نَشَلُوا جُذُورَ الضَّوءِ مِنْ شَمْسِ الْبِلادْ قَالوُا مَوَاسِمُهَا انْتَهَتْ وَنَخَافُ أَنْ تَتَمَلْمَلَ الْحَسَرَاتُ في رُوحِ الْعِبَادْ أَوْ تَأْتِيَ الرِّيحُ الْخَبِيئَةُ بِالْفَسَادْ (…)
وجّهت ُ وجهي للّـذي فطرَ الغرامْ وهتفتُ باسْــم ِ حبيبتي فتكالبَ الحرّاسُ من حولي يديرونَ الرؤوسَ بلا كلامْ ورئيسهمْ لمّا أماطَ َ لثامهُ فوجئتُ كانَ حبيبتي فوقعتُ في شرك اللثام ْ
١ لنا الفريقُ المنتَصِرْ شاءَ الحكمْ أو لم يَشأْ خُضنا مباراةَ النِّهاياتِ التي فيها القدومُ المنتظِرْ بينَ السَّّماءِ واستعاراتِ سبأْ هاتوا العلمْ أو أسْلِموهُ للألمْ أو جرِّدوهُ من قلمْ إذا (…)
على أيّ وتر ٍ... تعزف؟ وعلى أيّة طاولة قمارٍ..تلعب ؟ ما زلتَ.. في لعبة الهوى المتفوق الأول.. والرابح الأكبر كل الأوراق..أمامك تتساقط بين يديكَ..الآصُ والملك ُ والخنجر تعودُ...ثم ترحل ..وتقول (…)
لا بُدّ من زِلزالٍ.. يَثورُ على كُلِ شيء ويَنقَلِبُ على ذاتِه خالِي الوِفاض سالماً ضاحكاً أمينْ…. يَرسُم تَضاريسَ الذَاكِرَةِ...مِنْ جَديد او مِن ضَميرْ. يعيدُ نَبتَةَ الوَقتِ إلى نمُوِها (…)
أنثى تُحاصِرُني وتَعْبُرُ للكلامِ على طريقتها فتدخلُ آخِرَ المعنى.. وتنضُجُ قبلَ عنوانِ القصيدَةِ قبلَ أيلولي .. وتَخْرُجُ.. هكذا ملأتْك حتى لستَ تُذنِبُ غيرَها ملأَتكَ حتى لستَ تَحفَلُ باخضرار (…)
لي وصديقاتي شجرة صديقاتي يملكنني والشجرة وما لي سواها قطفنني وأوراقها .. وأوراقي من الحب حتى الولادة وحصتي من الحب أو البعث أو الولادة اصفرت تيبست تساقطت تفتفتت لتبقى ورقة جلدة أبت أن تهتز لأنفاس (…)