مصدّات
عند زوايا المدن عند أبوابها ينفرطون ولأسئلةٍ خافرةٍ لحراسها يصطكون .. ثمة من يرشّ العزلةَ لتدفئةِ النسيان .. ثمة من يجففُ راياتٍ بيض ليوم ٍ أسيرِ الذاكرة .. ثمة من يقتني مباهجَ الأعمى لشوارع دون (…)
عند زوايا المدن عند أبوابها ينفرطون ولأسئلةٍ خافرةٍ لحراسها يصطكون .. ثمة من يرشّ العزلةَ لتدفئةِ النسيان .. ثمة من يجففُ راياتٍ بيض ليوم ٍ أسيرِ الذاكرة .. ثمة من يقتني مباهجَ الأعمى لشوارع دون (…)
سحَرتْ طريقي بالحُسنِ والوردِ المُنَمَّشِ بالرحيقِ! وأتتْ تطالبني بميراث الهوى فمنحتُها قلبي وما في القلب من عدوى بريقِ! *-* لستُ بحاجة إلى رؤية العالم لأعرفَ أنني زائل ولكنني بحاجة إلى (…)
بـــلا قــطــرٍ... آبَــت الأنــــواءُ فــلا غــيــمــة ... في مــدفــأتي ونــيراني و لا أنــســامــًا ... تُـرجع نـبْـض شـريـاني و لا مبــخـرة ... تعْــبـقُ بها البـيـداءُ فجر بلا شطـــآن ... (…)
لا تَلُمْنِي يا حَبِيبِي لا تَلُمْنِي في نَحِيبِي لا تَسَلْنَي عَنْ غَرَامِي والْهَوَى يَشْكُو لَهِيبِي
وسط الدهشة ألقي قبلتي في الأرض ألقي قمرا جوف السلالْ. أترى يعرفني الحبّ؟ أكان الحجم مسموحا لكل الاحتمالات فغاب الجدل الآخر، غاب الصوت حتى نقص السرد احتمالْ. وسط الخوف أراك النور، ينساب بصدري، عجبا (…)
يقف على أول درجات السلم وقبل أن يتحرك يرفع رأسه للأعلى ويبدأ في العد يتعاظم لديه الصعود .. يقرر أن يختصر المسافة .. فيبدأ في التقافز بغير روية يصعد الدرجات إثنين إثنين ..وثلاثا ثلاثا بسرعة (…)
على ضفافِ الفراتِ التقيْنا يا رقيّة!..يا بنةَ الليلِ الحزينِ! كنْتِ وكنّا في أنينِ الماءِ نحيّا مِنْ شجونِ الذكرياتِ استمرُ يا رقيّة مِنْ صدى الليلِ صاحَ فراتْ: آهٍ أنا صوتُ خلخالِ الأحبة!..