من دفتر انتحاري
( ١ ) سوف أمضي.. لا تقل أين؟ لماذا؟ كيفَ ؟ لكنْ .. طالما عنديَ علمٌ بالأماكن واحتفال ُ البوم يحتاج خرابا ً للمساكن ليس يعنيني سؤالٌ حينَ أمضي نحو أرض ٍ غير أرضي وأناس ٍ ليس لي منهم (…)
( ١ ) سوف أمضي.. لا تقل أين؟ لماذا؟ كيفَ ؟ لكنْ .. طالما عنديَ علمٌ بالأماكن واحتفال ُ البوم يحتاج خرابا ً للمساكن ليس يعنيني سؤالٌ حينَ أمضي نحو أرض ٍ غير أرضي وأناس ٍ ليس لي منهم (…)
حاطبُ النار لا تفرحي بالندى إن كان من أثـَري فالصيفُ في داخلي غيمٌ بلا مطر ِ والريحُ قد أعلنت تغييرَ وجهتها منذ ابتدت رحلة الأحزان من عمُري قيثارتي بالغت في البحث عن نغم ٍ حتى إذا (…)
مدّي يديكِ .. لتأخذي ميثاقي ودَعي بكاءً قد مضى بمآق ِ واستغفري ذنبَ السنين فإنها لم تكترث لمدامع ٍ و فراق ِ لا وقتَ عندي للعتاب .. وإنما يكفيكِ ما نطقت بهِ أحداقي يا مصرُ قد حزنت ورودُ (…)
كأنّما صمتيَ سدَّ فاها من بخلها الكرام فيها جُوّعتْ وضاع أهل العقل من غباها في جهلها ضيّعتُ عمري يافتى وهي تجر حكمتي وراها ولن يرى الإنسان منْ بهاها أشرفَ من سيفٍ حما علاها وإنْ ضياء الحق عافها (…)
سُونَاتَا الأُلْفَةِ فِي مِسَاءَاتِ المَزْرَعَةِ، هُنَاكَ الكَثِيرُ الكَثِيرُ مِنَ الهَوَاءِ الأَزْرَقِ. أَخْرُجُ أَحْيَانًا، وَأَتْبَعُ مَسَارَ المَرْعَى، وَأَمْضُغُ عُشْبَةً لَزِجَةً، (…)
أنا الموشومُ بالأوجاعِ والجرحِ تعالي نملأ المرعَى أغانيَ عاشقٍ رسمَ الثرى ذهَبا وينحتُ قلبَهُ غُرَفا على أغصانِ لوزٍ كان قد سُلِبا
بين الهوى والهوى صميم هامش أعمى يسلبني عتمة ستائرك البيضاء، تلك التي.. تأكل رشد قناعاتي وأقنعتي المعلنة عليك... لأرتمي أُضحية لأصابع ليلك الماجن وأطوف البكاء وجعاً ينشد اللعنة غطاء لوجه الندم (…)