أَحِنُّ إلَى حَفِيفِ صَوتِكَ ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ يَنْسابُ نَسِيمًا رَطبًا في مَعابِرِ رُوحِي تَجمَعُني قُزَحاتهُ إضمَاماتٍ فوَّاحَةً تَزدانُ بِها مَنابرُ مَسامِعي نَبَراتُ حُروفِكَ تُلاغفُ جَوانِحي أَحَاسِيسُكَ (…)
كِسرة خبزٍ وملحُ وقٌبلة ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم إسلام عبد الشكور الشرقاوي فحوى عبيركِ فى كل سُبْلِ تُرى مَن تكونْ؟ كثيبُ من العشق..... يُربى بعبق وطيف ونرجس خطى وردة من سليل ُالعيونْ يقولون عنكِ ولو يسألونِ أقول نجومُ وبحرُ... جبالُ ونهرُ...جنون ودنيا بها الزَهرُ (…)
صناع الخريطة ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم سوزان مسعود ماالذي يصنعونَ باسمِ السِّلمِ والطفولةِ والنفطِ و القذارةِ والرَّذيلة وكلِّ الشِّعاراتِ الباليةِ المستحيلة... يُذبِّحونَ كلَّ طفلٍ حالمٍ ومسالمٍ ومُحدِّقٍ في كونهِ في يومِهِ: "قد" يشربِ (…)
رقصات الوتر ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم أفين إبراهيم يا من .. نفض العراء عن جروحي المتيبسة ، ونثر النجوم في جسد.. يتواطىء مع السكينة ليحظى بفضة الروح. حين فتح عتمتي الأولى، لأشك بأني حبيبه.. سال العمر في عروقه الشهية فاحترتُ .. أي الخواتم ستلبسني (…)
نشيد الحذاء الوطني ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم مروان نزيه مخّول رفيقَ دربي يا حذائي يا يدي اليُمنى تراكَ قد شَبّثْتَني بالأرضِ يا أوفى مِنَ التجّارِ يومَ النكبةِ المُرّةْ. معًا.. أسيرُ حيثُ تبغي بَيْدَ أنّي لا أُريدُ المشيَ نحوَ الشّرقِ قد جرّبتُ أهلَ (…)
غيمة ساقطة ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم أحمد وليد زيادة بحضرةِ نارِكَ يبتسمُ العشبُ في غيمتي أنتَ أعمقُ مِنْ أيِّ جُرحٍ و أوسَعُ مِنْ أيِّ جُرحٍ وأوجَعُ مِنْ تنهيدَةٍ قانِطَةْ *** لوجهِكَ هذا الذي يُتْقِنُ الهَرَبَ المَرجِعِيَّ بلا سببٍ مُعلَنٍ (…)
إذا سطّرتُ عمانَ... ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم حسن محمد صهيوني وبـراعمٍ سُجَّتْ بـروضِ أزاهرٍ فَعِمتْ بهـا سِحْـراً بكـل بهـاءِ تَنْـداح عـابقةً، وتربُض مبسمـاً وتطيـب مُـزدَلفاً بِعـذبِ هَـواء فكأنهـا الفـردوسُ قَبَّـل ثغـرَها شَـذْوُ الربيـع اليـانـعِ (…)