استراحة الرماد الوثير
ثنايا رداء قديم وقبرة شاهدت موعدا للصدى المتخثر في قشرة النهر حتى المدى ينحني جثث الأصدقاء لقد قيلَ: قد أغلق الخوف أبوابه كلها واستراح الرماد الوثير على سوسن الحقل نحن انتظرنا سوى ذاك حيث الحقول (…)
ثنايا رداء قديم وقبرة شاهدت موعدا للصدى المتخثر في قشرة النهر حتى المدى ينحني جثث الأصدقاء لقد قيلَ: قد أغلق الخوف أبوابه كلها واستراح الرماد الوثير على سوسن الحقل نحن انتظرنا سوى ذاك حيث الحقول (…)
البحر ليس ماء. فكرة نسيتها الغيوم فوق كتف الضوء، ثم هبطت هيئةَ زرقة تحث الخطى على الاتساع. أقترب منه فأبتعد عن اليابسة التي تسكنني، التراب صورة عابرة، والأقدام اختراع مؤقت كي لا نطير (…)
سر في الحياة بهمة وتبسما واجعل فؤادك للبرايا بلسما وانشر ضياءك في الدجى متفائلاً كالبدر في كبد السماء إذا سما إن العطاء سعادة لأولي النهىً ما ضار ذا جود بأن يتكرما واصفح عن الباغي وداو (…)
أسافر بلا حقائب تمضغ الطريق، وبلا تذاكر تحفظ ملامح المحطات، أسافر.. أخلع جسدي على مشجب الغرفة كقميص عتيق، وأمشي في عروق الخريطة عارياً من الجهات. السفر مدن أخرى، تهجير قسريّ للمسافات. مذ أبحرت في (…)
فان غوخ لهبٌ.. لهبْ يتوهّجُ الصيفُ من الجهات الأربع تزدهي رياضُ الأكاسيا بفتنةِ زهرها وفي الكرومِ، تومضُ الروحُ الخضراءُ للنبيذ بينما تنزفُ شقائقُ النعمان البرية بين السنابل يهبطُ الغسق وفوق (…)
متعبة حدَّ خروج البيت عن السيطرةِ تحب الشايَ إذا كان صباحيّ الطعم وممزوجا بأهازيج الطير على الساحل موج بين ثناياه يعض على لؤلؤة من زمنٍ دارسْ أتحدى أن يسبقنى ظلي كي يمسك أمنيةً لم أبصر غير (…)
أدس أسمال الروح بخزائن الحضور المدلهم بالدموع أطل على شرفة البوح أغتنم الليل فرصة نادرة تعج بالصخب و خلوة اليتامى إلى عبراتهم و الطرقات المعبدة للجرح تئن الشرفة عند مضجع الحرف تتعلثم عند كل (…)