جسدي ساعةٌٌ رمليةٌ
شعر: هيوا قادر قَبْلَ أَنْ أَنْتَعِلَ حِذَائِي بِمُعِينِ الْأَحْذِيَةِ، يَدْخُلُ فِي حِذَائِي كَحَصَاةٍ مُتطايرَةٍ، وقَبْلَ أَنْ أُغْلِقَ الْبابَ، يَتَسَلَّلُ بَيْنَ حَلْقَةِ الْمَفاتِيحِ في (…)
شعر: هيوا قادر قَبْلَ أَنْ أَنْتَعِلَ حِذَائِي بِمُعِينِ الْأَحْذِيَةِ، يَدْخُلُ فِي حِذَائِي كَحَصَاةٍ مُتطايرَةٍ، وقَبْلَ أَنْ أُغْلِقَ الْبابَ، يَتَسَلَّلُ بَيْنَ حَلْقَةِ الْمَفاتِيحِ في (…)
يا للكابوس الناعم! يتنقل في الشارع يحزم أقدام السابلة بنزوته المعتادة يشرب نخب الهوَس الماكث بمجامره ضربةَ لازبْ... إن الحكمةَ أن ترتبط الشطآن برهط نوارسها والموج يشعّ بهاءً يحمل من همَسات البلَلِ (…)
في الحيِّ القديم كانت شجرةُ الليمون أجملَ امرأةٍ أعرفها. تسرِّحُ أغصانَها كلَّ صباحٍ وتنثرُ عطرَها في الطريق إلى المدرسة. كنتُ أمرُّ بها فتضعُ زهرةً بيضاء في جيبِ قميصي الصغير. أمي... كانت تجلسُ (…)
مـاذا دهـاهُ ومـاذا يَـفـعَـل الرَّجلُ والناس من حَولِهِ أودَت بِها العِللُ إن طَارَدَتْهُ أَكُفُّ الــشَّـوْقِ عَانَدَهَا وَإن جَـفَـاهـا أَتَـاهُ الطَّـوْعُ يَبْتَـهِلُ تَجْرِي النَّوَامِيسُ (…)
لا أقول: لأنكِ امرأة، أو لأنكِ حب، أو نجمة تتأخر عن سمائها قليلًا ثم تعود. كل هذه التوقعات ضيقة، كممرات قديمة لا تكفي لعبور خطوكِ. لأنكِ شيءٌ آخر، شيءٌ يشبه أن يستيقظ الماء ذات فجر (…)
لا تَخْشَ شَيْئاً؛ فَأَنْتَ ذُرْوَةُ جَبَلِ "حَسَارُوسْت"، أَنْتَ قِمَمُهُ العَاتِيَةُ، الشَّاهِقَةُ، الَّتِي تُطاوِلُ السَّحابَ. أَنْتَ جِبَالُ الوَطَنِ المَنِيعَةُ، أَنْتَ شَلَّالُ العَاطِفَةِ، (…)
قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور "جمال قعوار" صَرُحُ البلاغةِ طولَ الدَّهرِ مُنتصِبُ بكَ القريضُ ارتقى والفكرُ والأدَبُ أبا ربيع مَنار الشعرِ (…)