الجمعة ٢١ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

يا صاحب الدّكان

يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ
للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري
لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا
مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري
أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ
لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري
أو يُنقذُ المفضوحَ عِرضًا حرفُهُ
مهما تطرّفَ فيه أو في المظْهَرِ
يا صاحبَ الدّكانِ للشّرفاء أنـ
ــتَ نقيضُهمْ مهما رأوا ممّا تُري
ما أنتَ ممَّن يُرتجونَ بمحنةٍ
والحقُّ أنّك محنةُ العصرِ البري
ما أنتَ ممّن يفرحون لفرجةٍ
مَنَّ العليُّ بها على مُستغفرِ
ما أنتَ إلّا خادمٌ للعينِ والـ
ــشيطان والأعوانِ والمسْتعمِرِ
"يا كلبُ" ما أنْ قلتُها حتّى عوى
كلبٌ و تمْتمَ: جنسُنا لا يَفتريْ
والخَنْزَوانُ وقدْ نُسِبْتَ لهُ ادّعى:
...لكنْ على رزّاقِنا لا نَجتريْ
حتّى الذّبابُ عليكَ حين وصفتُه
بكَ هاجَ محتجًّا بقبحِ الجوهرِ
ما عادَ ظلُّك ممكنًا في المحشرِ
حتّى وإنْ قاسوا مداهُ بأظفُرِ
يا أيها المأفونُ فيما قلتُه
الآن التقيْ لي سالمًا قد يَمتري
فابحثْ غدًا عنْ غيرنا لا يشتريْ
ممّا اختلقتَ سوى الأصمّ الأعْورِ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى