حروفٌ مِنْ ألَمْ
وأنا شهيدُ كرامتِي وأنا ثرَى أوطانِنا وأنا سأبقَى ها هنا مُتألِّماً مُتفانياً مُتسائلاً مَنْ قادنا للنَّارِ في صمتِ الدُّجَى؟! مَنْ صادر الآمالَ مِنْ نبضِ الرُّؤى؟!
وأنا شهيدُ كرامتِي وأنا ثرَى أوطانِنا وأنا سأبقَى ها هنا مُتألِّماً مُتفانياً مُتسائلاً مَنْ قادنا للنَّارِ في صمتِ الدُّجَى؟! مَنْ صادر الآمالَ مِنْ نبضِ الرُّؤى؟!
قرأت قصة غرام الموسيقار فريد الأطرش والفنانة الخالدة شادية حفظها الله في منتدى (موسيقار الأزمان فريد الأطرش) وتفاعلت مع هذه القصة الرائعة والتي اعتبرها بحق من القصص الملهمة والفاصلة في حياة (…)
أبَو بَكْرٍ وَمِنْ قِدَمِ شَقِيقُ الصِّدْقِ والسَّلَمِ جَمِيلُ الرُّوحِ مَوْصُولٌ بِحُسْنِ الطَّبْعِ والشِّيَمِ أبَوُ بَكْرٍ رَفِيقُ الأحْ مَدِ الْمَبْعُوثِ بِالْقِيَمِ
جاني صاحبي بيعاتبني قالّي مُش هتعزِّي فيها قلتلو.. مين اللي ماتت؟ قالّي أحلى شيء ف. عمرك وف. حياتي وف. حياتك قلتلو مين اللي ماتت!
وعاد الحُبُّ يَا عُمْرِي يُغَنِّى أُنْسَ ألْحانِي عَبِيرُ الرُّوحِ في رَوْضِي بِشَرْعِ اللهِ تَرْعانِي تُداوِى الْقَلْبَ في رِفْقٍ فَيَشْفِ اللهُ أحْزانِي
خديجـةٌ بـدرُ ديـنـي وَطهـرُ كُـلِّ النِّسـاءِ خديجةٌ لم تـزَلْ حُـبْ بَخـاتـمِ الأنبـيـاءِ أهـدتْ إليـه حنيـنـاً من مشـربِ الرحمـاءِ
كنتُ كلما استبد بي الشوق والحنين لرؤيتها أغمضتُ عيناي في غربتي لتلتقي أرواحنا في عالمها الجميل، هنا وفي هذا المكان الذي لا تسكنه إلا أصوات الطيور وتتعانق فيه أشجار السدر عناق المحبين، أعود كل مساء (…)
القَلْبُ يَرْجُو والرِّضَـاءُ صَفَـاءُ إنَّ المَحَبَّـةَ لَـوْعَـةٌ وشِـفَـاءُ إنْ هَامَ قَلْبِي لَنْ يَهِيـمَ بِمِثْلِكُـمْ وحَنِيـنُ وَجْـدِي لِلِّقَـاءِ دُعَـاءُ والحُسْنُ فِيكِ بَـدَا كَأعْظَـمِ آيَـةٍ ومَشَاعِري ظَمْـأى ومِنْـكِ رُوَاءُ
عَجِبْتُ لِمَنْ بَنَى قَصْراً وغَادَرَ مِنْه فِي كَفَنِ ويَا عَجَباً عَلَى عُمْرٍ يَضِيعُ سُدَىً بِلا ثَمَنِ لِهَذا العَيْشِ مَأْسَاةٌ وَغَارَاتٌ مِنَ الْمِحَنِ
أسَدُ الإلَهِ ومَنْ سِوَاكَ أحَمْزَةُ رَمْزُ الشَّهَادَةِ والْمُرُوءَةِ والْفِدا ما إنْ ذَكَرْتُكَ حِينَ قَتْلِكَ مَرّةً إلَّا وصَوْتُ الْحَقِّ صَاحَ مُنَدِّدا الْجَهْلُ يَعْمَى حِينَ يَرْفَعُ قَرْنَهُ ولَرُبَّ ثَوْرٍ إنْ تَعَلَّمَ قَلَّدا