المعركة الكبرى
الحلقة الأُولى ] أهداها لي صديقي الحميم قائلاً: لا تستهين بهديَّتي، ستعرف قيمتها بعد حين. اصطحبتها معي إلى منزلي، فسعدوا بها جميع أهلِّ الدَّار، كانت حينئذ صغيرة.. بيضاء.. دافئة.. يشعُّ (…)
الحلقة الأُولى ] أهداها لي صديقي الحميم قائلاً: لا تستهين بهديَّتي، ستعرف قيمتها بعد حين. اصطحبتها معي إلى منزلي، فسعدوا بها جميع أهلِّ الدَّار، كانت حينئذ صغيرة.. بيضاء.. دافئة.. يشعُّ (…)
أخي العربيُّ في أمرٍ يُحاذرُ سطوةَ الشَّرِّ يُغالبهُ وقد أبقى رهانَ القتلِ والنَّحرِ يحومُ الذِّئبُ بالبئرِ ويقضي الليلَ في أمرِ!
يا رفاقي تلك شمسُ اللهِ تعلو لن تُعيقَ مبصرا فاعذُروني أنْ أقولَ نحن قومٌ لا نرى نحن قومٌ كلَّ صبحٍ كلَّ ليلٍ نَدَّعي سُهْدَ الكَرَى لسرابِ الوهمِ نمضي كالسَّكارى مِنْ لفيحِ البغضِ يرمي بعضُنا (…)
كُثر جداً في هذه الأيَّام الكلام عن ما هو شرعي وما هو مُخالف للشَّرع، وكنت أحسب أن هذا يعكس مناخاً إيمانياً يغلب على تصرفاتنا ويظهر في أفعالنا وأقوالنا ولكن! يا للأسف السِّلُوك السَّائد ينطق بغير (…)
بيني وبينك بحور وبلاد لكن قلبك هنا معايا مَليش غيرك هوى ولا زاد وروحك ساكنه جوايا وادور في وجوه الناس واقول يا رب ويايا هنا روحه وبالإحساس ومحروم منه دنيايا !! وانام واصحى غريب الدار وبطوي العمر (…)
عفواً يا سادة سألملمُ دمعي وأمزِّقُ عمري رُحْماً بسهادِه سأهشِّمُ عظمي وسأقتلُ حولي مَنْ عاث فسادا فالمقدسُ يبكي وعروبةُ قومي أضحتْ أوتادا! عفواً يا سادة لو أنَّ لحلمي مَنْ يُضْمِِِِدُ جرحي ما (…)
كان الأستاذ صادق مُهيباً مُرعِباً لنا جميعاً لدرجة أنَّه مِنْ فرط شدَّته إذا ما اشتدَّ صياحنا ولهونا أثناء استراحة الفسحة، يطلق صُفارته، ليقوم الفرَّاش والسَّاعي برفع تلامذة المدرسة له الواحد تلو (…)
يا رِفَاقَ العَهْدِ يا مَهْدَ الأُمَمْ ذاكَ نُورُ الفَهْمِ قَدْ جَلَّ وَعَمْ واسْتَبَان الحَقُّ هَلَّا نَسْتَقِمْ؟! أمْ سَنَبْقَى في ظَلامٍ وسَقَمْ؟! يا لَهذا الجُرْحِ يَشْدُو بالألم! يا رِفَاقَ العَهْدِ كَمْ طَال الغَمَمْ!
يا ابْنَ الْخَطَّابِ إذا أهْوَى مَنْ مِثْلُكَ يَهْوَاه فُؤَادِي؟! رَبٌّ سَوَّاكَ وقَدْ أهْدَى بِنَسَائمِ عَدْلِكَ أمْجادِي
إذا ما كان تفسير النهضة هو تحقيق إنجازٍ ما نحو التقدم في كافة مجالات الحياة الإنسانية وبالتالي إحداث تنمية تستطيع أن تنقل مجتمعٍ ما لمصاف الدول المتقدمة أو المضي قدماً للحاق بها- يبقى لنا - أن (…)