حروف ظامئة
يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَنِ في البُشَرَاءِ لَكَ نَحْتَفِي بِقَصَائِدِ البُلَغَاءِ وقَصِيدَتِي تَحْنُو إلَيْكَ حُرُوفُهَا ظَمِئَتْ فَهَلْ لِي مِنْ زُلَالِ المَاءِ لَكَ يَا رَبِيعَ العُمْرِ أشْوَاقُ (…)
يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَنِ في البُشَرَاءِ لَكَ نَحْتَفِي بِقَصَائِدِ البُلَغَاءِ وقَصِيدَتِي تَحْنُو إلَيْكَ حُرُوفُهَا ظَمِئَتْ فَهَلْ لِي مِنْ زُلَالِ المَاءِ لَكَ يَا رَبِيعَ العُمْرِ أشْوَاقُ (…)
فَوْق الْغُيُومِ جَمِيلَة ٌ تَضْوِي مَشَاعِرَ قِصَّتِي مَا إنْ رَأيْتُ صَفَاءَهَا يُحْيِي رُقَادَ مَوَدَّتِي إلَّا وََسَاد مَشَاعِرِي لَحْنُ الْغَرَامِ بِنَشْوَتِي
سيِّدتي الجميلة: كم عاما مضى على حبسك أيَّتها الأسيرة؟ أرى يا سيدتي - إذا بلغ أحدُنا السِّتين عاماً أحالوه على المعاش، وها هو قد بلغ عمر احتلالك من قِبَل الطُّغاة المُحتلّين أكثر من ستين عاماً (…)
باعثُ الأشْجانِ باكٍ يشْتَكِي طُولَ الفراقِ مالهُ في الحُبِّ ماضٍ يَمْتَطِيهِ في سباقي
كنتُ دائماً حينما أكتبُ لأُنفسَ عن أفكارِي .. مشاعرِي .. أحلامي .. سرعان ما أُمزِّقُ أوراقي ليكونَ مصيرُها الحرقَ أو سلةَ النِّفاياتِ ، لقد ذهب عمري كُلُّه على هذا النَّحو ولكن أيَّ عمرٍ قد ذهب ، (…)
حَبِيبـِي رَغْـمَ أحْزَانِـــي حَدِيـثُ الْحُـبِّ في قَلَمِي هُوَ الْقَاضِي عَلَى أمْرِِي وَهَـذا الْقَلْبُ مُتَّهَـمِــــي
فَلَمَسْتُ الْوَرْدَ عَلَى يَدِها وشَمَمْتُ عَبِيراً أشْجانِى بَاعَتْ لِى الْحُبَّ عَلَى سَفَرٍ ما كان الْحُبُّ بِحُسْبانِى
وِداعاً حَبِيبِى حَبِيبِى وِداعاً بِغَيرِِ اعْتِذَارٍ لِطُولِ الْغِيَابِ
يَامَوْلِدَ النُّورِ زار السَّعْدُ كَوْكَبَنا وأقْبَل الْوَحْىُ يُهْدِى الْكَوْنَ رِضْوانا
أهَذا النَّجْمُ أدْرِكُهُ وهَذا الْلَيْلُ أحْمِلُهُ عَلَى قَلْبِى وَتَنْسانِى!!