ابن الرومي يرثي البصرة
ابن الرومي بأروع رثاء إنساني لخراب البصرة، يعطيكم الدرس بالعَبرة للعِبرة ذادَ عن مقلتي لـــذيذ المنــام شغلها عنه بالدموع السجام ِ أيُّ نوم ٍمن بعد ما حلّ بالبصـ ـرةِ من تلكمُ الهنات العظام ِ (…)
ابن الرومي بأروع رثاء إنساني لخراب البصرة، يعطيكم الدرس بالعَبرة للعِبرة ذادَ عن مقلتي لـــذيذ المنــام شغلها عنه بالدموع السجام ِ أيُّ نوم ٍمن بعد ما حلّ بالبصـ ـرةِ من تلكمُ الهنات العظام ِ (…)
١ - مقدمة: وأنا أشدّ حقائبي للتجوال من غربةٍ مكانية نائية إلى مثلها دانية، ومن تغرّبٍ زماني عسير إلى تغرّبٍ آخر مرير، ولا أقول: تغرّب نفسي، لأن نفسي تفقه الدنيا ما الدنيا على حقيقتها، لا تستأهل (…)
في ٢١ ربيع الثاني ١٤٢٠ هـ الموافق ٣ آب ١٩٩٩م توفي الشاعر العراقي الكبير عبد الوهاب البياتي، وكان قد أوصى قبل وفاته أن يدفن قرب ضريح المتصوف الشهير محيي الدين ابن عربي (١) على سفح جبل قاسيون، إذ (…)
١ - مَنْ ذا أصابكِ يا بغدادُ بالعينِ؟!! الإنسان كائن اجتماعي بالطبع، يحاول الاستقرار، والتشبث بالأرض التي يعيش فيها، يحرثها،ويبذرها، ويستسقي السماء لزرعها، ويبني فيها مستقراً له، ويأنس لمن هو (…)
سنعرج في هذا الفصل على علاقة النظام (المقطعي) اللغوي الشعري الحديث مجازاً(١) بوحدات الخليل وتفعيلاته، ثم على الترقيم العروضي إلى المدى المتاح والقدر المباح. بادئاَ نقول: للصوت اللغوي العربي (…)
ريحُ الحياةِ ولا يَسـتحكمُ العدمُ فاستلهم ِالوحيَ حتى ينصفَ القلمُ لا يدركُ العقلُ ما بيــنَ الحياةِ وما بينَ المماتِ صـراعاً كيـفَ يُختتمُ؟!
اللغة: هي أهم صلات الترابط واستمرارية التواصل، ولا تعني اللغة بهذا المفهوم أنّها رباط مصلحي للتعبير عن حاجاتنا ومصالحنا فقط، بل هي كياننا ووجودنا...حاضرنا العتيد وماضينا المجيد، وإن لكلّ مفردة (…)
ابن زيدون: يَجْرَحُ الدَّهْرُ وَيَأسُو ابن زيدون (مشطور الرمل): ما على ظني بأس يجرح الدهر ويأسو ربما أشـرف بالمر ء على الآمــال ياسُ ولقد ينجيك إغفا لٌ ويرديــــك احتراسُ ولكم أجدى قعودٌ ولكم (…)
هذا ابن زيدون أخيراً:أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا تكلمنا عن حياة ابن زيدون ونشأته، وعن ولّادته وعشقه، وما دار بينهما من شعر غزلي، وبوح وجداني، وكيف تعثر بعتبته حتى أوقعه الزمان (…)
ابن زيدون بين موقفٍ ضيّعهُ وشعرٍ أبدعهُ ابن الرومي والبحتري استطراداً يسألني سائل كيف غلب ظنّك أن الولّادة قد مسكت ابن زيدون بالجرم المشهود مع جاريتها عتبى المعبود؟ الحق لا الولّادة خبّرتني ولا (…)