سناء الحافي ترفدني بقصائد وجدانية ولا أروع!!(*)
٨ - انتصاراً للمرأة العربية ١ - لماذا أرى فيك وحيا لذاتي؟! و عشقاً جديداً يهزّ ثَباتي ٢ - خذني اليك..أما كفى هذا الجفا؟ فرحي توارى في بعادك واختفى ٣ - إنّي هنا..و الحزنُ يشعلُ أدمعي و (…)
٨ - انتصاراً للمرأة العربية ١ - لماذا أرى فيك وحيا لذاتي؟! و عشقاً جديداً يهزّ ثَباتي ٢ - خذني اليك..أما كفى هذا الجفا؟ فرحي توارى في بعادك واختفى ٣ - إنّي هنا..و الحزنُ يشعلُ أدمعي و (…)
ما أتعس الليلة يا بارحة ١ - الشيخ محمد علي اليعقوبي (١٨٩٥-١٩٦٥م) - كتبتُ ثلاث حلقات عنه وعن طرائفه ومواقفه:الانتخابات النيابية (البرلمانية) الشغل الشاغل للانسان، وللمجتمع بقياداته الدينية (…)
هذه البصرة تطلُّ عليكم والانتخابات قادمة لكِ الله يا طيبة البلدان!! وإليك مني هذه الأشجان، من (البحر السريع) على السريع، وفاءً وعرفانْ، للعلم والأيام والأوطان: يا (بصرةَ) البصائرِ النائحةْ (…)
التوازن الطبيعي سنّة الله ومشيئته في خلقه و الحياة والكون"إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ"الْقَمر (٤٩).. الأوزون..الأوكسجين...ثاني أوكسيد الكاربون...الماء ودورته...النجوم (…)
١ - قال لبيد بن ربيعة أبو عقيل العامري (توفي ٤١ هـ/ ٦٦١م) يعظ الناس عن أمر دنياهم وآخرتهم: أرى الناسَ لا يَدرُونَ ما قَدرُ أمرِهمْ بلى:كلُّ ذي لُبٍّ إلى اللّهِ وَاسِلُ إذا المرءُ أسْرَى ليلة ً (…)
ملاحظة حسب التسلسل الزمني من الأحدث إلى الأقدم ١ - الشاعر العراقي القدير الأستاذ حسين عوفي أبو ليث يبادرني على صفحتي على الفيسبوك، وكنت منشغلاً بالردِّ على أديبة حسناء، بهذه الأبيات والكلمات: (…)
١ - مقدمة تاريخية: عندما اضمحلت اللغة اليمانية بما فيها من شعر ونثر، وقامت مقامها اللغة الحجازية بآدابها بعد سيطرة قريش بفصاحتها - ولا أقول سلامة لغتها -على ملتقى تجار العرب وساداتهم وصفوة (…)
ابن زيدون يشكو قصر الَليْل، والولادة لِمَن يشتهيها...! ودّعَ الصّبر محبٌ ودّعكْ ذائع من سرّه ما استودعكْ إن يطل بعدك ليلــي فلكم بـــت أشكو قصر الليل معكْ على مهلك معي رويداً رويداً...!! (…)
أولاً - قطري بن الفجاءة الخارجي يخاطب نفسه قبل أن يقتل (٧٩ هـ/٦٩٧ م) - من الوافر: ١ - أَقولُ لَهَا وَقَدْ طَارَتْ شَعَاعاً مِنَ الأبطَالِ وَيْحَكِ لَنْ تُرَاعِي ٢ - فإِنَّكِ لَو سَــأَلْتِ (…)
أولاً :- ،قصيدتي من مجزوء الكامل: ١ - ما كــانَ لــو تتَريثُ عوضاً تعيشُ وتلهثُ ٢ - رُيّضتَ تسعة َ أشهر في ضنْك ِرحم ٍ تلبثُ ٣ - ماذا وجدتَ بذي الحيا ةِ وكلُّ عمـركَ تبحثُ؟! ٤ - فإذا (…)