الطّهاةُ الكَفَرة
أكرهُ كلّ ألقابي لا أريد سوى اسمي الثّنائيّ قريباً في الشّفاهِ على الشّفاهْ أحبّ لوْ تناديني الصّديقاتُ العزيزاتُ باسمي ذاك المعرّفِ في شهادة الميلادِ مذ حملتني الجَدّةُ القابلةْ يُخجلني الأصدقاءُ (…)
أكرهُ كلّ ألقابي لا أريد سوى اسمي الثّنائيّ قريباً في الشّفاهِ على الشّفاهْ أحبّ لوْ تناديني الصّديقاتُ العزيزاتُ باسمي ذاك المعرّفِ في شهادة الميلادِ مذ حملتني الجَدّةُ القابلةْ يُخجلني الأصدقاءُ (…)
لا يحمل وصف ديوان ما بأنه "كلاسيكي" أي دلالة إيجابية أو سلبية، إنّما يشير وبحياد مطلق إلى ذلك المذهب الفني الذي استند عليه الشاعر ليكتب ما أراد كتابته، ولكل شاعر الحق في اختياره المذهب الذي يريده. (…)
أعلن قبل أيام أحد الكتاب الروائيين الفلسطينيين أنه أنهى كتابة رواية عن "كورونا"، وأنها الآن في المطبعة، وستكون جاهزة بعد أيام قليلة. هذا خبرٌ تلقاه أصدقاؤه الفيسبوكيون كالعادة بالترحيب والتهليل (…)
في ذكرى مرور اثنين وعشرين عاما على رحيل نزار قباني في هذا اليوم الثلاثين من شهر نيسان من عام ألفين وعشرين يكون قد مضى على رحيل نزار قباني اثنان وعشرون عاما، لكنه ما زال مقروءا، حاضرا، مشعّاً، (…)
لعلّ ما كُتب عن رواية جميل السلحوت "الخاصرة الرخوة"، وقد تابعت أكثره، لم يناقش الرواية من ناحية فنية، الكل تقريبا غاص في الفكرة. ما لنا وللفكرة؟ الأفكار مطروحة في الطريق على زعم الجاحظ. ولا بد من (…)
ثمة أمور مسكوت عنها في الكتابة بشكل عام، وأصبحت تلك التابوهات الثلاثة معروفة (الجنس والدين والسياسة)، وكل من يحاول الاقتراب من هذه الثلاثة أو واحد منها فإنه يوصم بالعهر أو الزندقة أو الخروج عن (…)
امرأة أعرفها مسبقا، لم نكن أصدقاء، كانت بيننا مشاحنات طفيفة، لسوء فهم، كنت قد ناقشتها بذلك الخلاف، تراضينا، وأصبحت علاقتنا عادية. انقطعتُ عن محادثتها سنتين وربّما أكثر، عدتُ إلى الفيسبوك بشخصيةٍ (…)
وأنا أفكر في الرواية وما وصلت إليه من حالة مرضية في الكتابة والقراءة والنشر والنقد والجوائز والترويج الإعلامي، واستغلال للراهن وإقحام الرواية فيه، واجتراح نصوص سردية تتمسح بالرواية فقط ليفوز (…)
في الواقع لن يقبل كثير من المفكرين والمثقفين مسألة ارتباط أمر علمي بالدين ونصوصه العامة التي قد يَستشهد بها المتدينون في محاولتهم تفسير المسائل المستجدة، فقد تم برمجة عقل العالم أن ما لله لله، وأن (…)
النّهود صغيرة هذا الصّباح كأنّها ضمُرت أو انكمشت أو خجلت فتراجعت لم تعد تتباهى بانتصابها في عيون الرّجالِ انطفأت كمصباح خرِب النّهود الّتي انتفخت أيّام التّبرُّج العلنيّ توارت خلف السّتائر (…)