فراس عمر حج محمد
جانب من سيرة ذاتية ٢٠٢٦ فراس عمر حج محمد؛ كاتب فلسطيني مقيم في فلسطين؛ في محافظة نابلس، ولد في (٣٠/٧/١٩٧٣ م)، حاصل على درجة الماجستير في الأدب الفلسطيني الحديث. نشر العديد من المـقالات (…)
جانب من سيرة ذاتية ٢٠٢٦ فراس عمر حج محمد؛ كاتب فلسطيني مقيم في فلسطين؛ في محافظة نابلس، ولد في (٣٠/٧/١٩٧٣ م)، حاصل على درجة الماجستير في الأدب الفلسطيني الحديث. نشر العديد من المـقالات (…)
يحيل عنوان كتاب "عندما ينام العالم: قصص، كلمات، وجروح فلسطينية مفتوحة" للكاتبة الإيطالية فرانشسكا ألبانيزي إلى رواية الكاتبة الفلسطينية سوزان أبو الهوى "بينما ينام العالم" الصادرة عام ٢٠١٠، ويتأسس (…)
في السياق الفلسطيني الراهن الذي يواجه فيه الشعب محاولات مستمرة للمحو الوجودي والثقافي، يبرز فعل التذكر أداة استراتيجية تتجاوز حدود الرثاء الشخصي لتصبح فعلاً نضالياً بامتياز، ويأتي كتاب "أسماء في (…)
التعليم عن بعد من الجائحة حتى مصادر التعليم المفتوح كتبت هذه التأملات التربوية في الأصل خلال جائحة كورونا، وتحديدا في شهر أيار عام ٢٠٢١، عندما تحول التعليم في العالم ومنها في فلسطين إلى التعليم (…)
هامش: "الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه (…)
هامش: يقول ابن عربي في (فصوص الحِكَم): "ولما أحبّ الرجلُ المرأةَ طلب الوصلة أيّ غاية الوصلة التي تكون في المحبّة، فلم يكن في صورة النشأة العنصريّة أعظم وصلة من النكاح، ولهذا تعمّ الشهوة أجزاءه (…)
في واحد من المراسلات بيني وبين الدكتور أحمد نسيم البرقاوي على إثر مقال نقديّ أعجب به، يرسل لي هذه الرسالة: "صديقي فراس العزيز: قرأت بمتعة كبيرة مقالتك الرائعة جداً، ونقدك العميق، وعندي بأن مصطلحك: (…)
يتناول هذا المقال حواراً تربوياً أجريَ إلكترونياً[١] مع الأخصائية التربوية منى سروجي[٢] حول الدور الجوهري لأدب الأطفال في بناء شخصية الطفل وتطوير لغته وخياله، حيث يستعرض اللقاء تحوّل القراءة من (…)
"أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس". هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد "بائع (…)
في كتابها الصادر عام ٢٠٢٣ "أصبحتُ أنتَ" ثمّة قول حول هذا العنوان وشرعيّة صياغته بهذه الصورة المربكة، تنفتح هذه التركيبة على مسائل النحو أولاً انفتاحاً كبيـراً لم يكن يسلم من قول وأخذ وردّ، فكيف (…)